الرئيسية

«الأوقاف» تفاجئ الجميع بـ100 فيديو بالذكاء الاصطناعي.. أسامة الأزهري يطلق «الإغراق المضاد» لمواجهة المحتوى الضار

62 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تحتفي وزارة الأوقاف باليوم العالمي للإعلام الإنمائي، الذي يوافق 24 أكتوبر من كل عام، مؤكدة أهمية الإعلام في بناء الوعي المجتمعي، ونشر المعرفة النافعة، وتحفيز المواطنين على المشاركة الإيجابية في تحقيق التنمية، في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة واتساع تأثير المنصات الرقمية.

وأوضحت الوزارة، في بيانها بهذه المناسبة، أن الإعلام الإنمائي لا يقتصر على نقل المعلومات، بل يمثل أداة فاعلة لتعريف المواطنين بأهداف التنمية وتحدياتها، وتوظيف المعرفة والتكنولوجيا في خدمة الإنسان والمجتمع، بما يدعم جهود بناء الوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية.

وأكدت الوزارة أن الإسلام يحث على العمل والعمران والإصلاح، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿هُوَ أَنْشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ﴾، إلى جانب حديث النبي ﷺ: «مَن دلَّ على خيرٍ فله مثل أجر فاعله»، مشيرة إلى أن نشر المعرفة النافعة والتعريف بفرص التنمية من المجالات التي تتصل برسالة الإعلام الإنمائي.

وفي سياق جهودها لتطوير الخطاب التوعوي، سلطت الوزارة الضوء على تدشين مركز الذكاء الاصطناعي التابع لها، الذي أعلن عنه الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، خلال جلسة «الخطاب الديني وتأثيره على القيم في المجتمع» بمنتدى مصر 2026، يوم 22 أكتوبر، في خطوة تستهدف توظيف التقنيات الحديثة في تطوير وسائل تقديم الخطاب الديني والتوعوي، مع الحفاظ على ثوابته ومقاصده.

ويعتمد المركز على الاستعانة بكفاءات مصرية شابة من خريجي تخصصات الحاسوب والرقمنة والذكاء الاصطناعي، لإنتاج محتوى متنوع يناسب الأطفال والشباب ومختلف الفئات العمرية والاجتماعية، باستخدام وسائل متعددة، تشمل المحتوى المرئي والدرامي، مع إمكانية تقديم الرسالة الواحدة بلغات وأساليب مختلفة تتناسب مع طبيعة الجمهور المستهدف.

وكشفت الوزارة عن إنجاز 100 فيديو مُنتج بالذكاء الاصطناعي في مجال عرض الحقائق الطبيعية المدهشة وربطها بالتأمل في قدرة الله سبحانه وتعالى على الخلق، إلى جانب مئات المواد المنتجة في مجالات أخرى، لم يُنشر منها سوى جزء، في إطار توجه يستهدف توسيع انتشار المحتوى الهادف ومواجهة كثافة المحتوى الضار، من خلال ما وصفته الوزارة بـ«الإغراق المضاد» بالمحتوى النافع والموثوق.

وشددت الوزارة على أهمية إخضاع المخرجات لمراجعة متخصصة من الجوانب السياسية والإعلامية والتاريخية والدينية والاجتماعية، بما يعزز دقة المحتوى وجودته، ويضمن الاستخدام المسئول للتكنولوجيا الحديثة، بالتوازي مع جهود مبادرة «صحح مفاهيمك» لنشر الوعي وتصحيح المفاهيم المغلوطة.

وأكدت وزارة الأوقاف استمرار جهودها في بناء الإنسان وصناعة الحضارة، وفق استراتيجيتها القائمة على أربعة محاور، هي مكافحة التطرف الديني، ومكافحة التطرف اللاديني، وبناء الإنسان، وصناعة الحضارة، مشيرة إلى أن الاستثمار في التكنولوجيا والكفاءات الشابة وتكامل الخبرات يمثل مسارًا مهمًّا لتطوير الخطاب التوعوي وتعزيز تأثيره.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد أن التنمية لا تقوم على المشروعات والإمكانات وحدها، بل تحتاج إلى إنسان واعٍ، ومعرفة موثوقة، وعمل متقن، ومشاركة مجتمعية فاعلة، بما يجعل الإعلام الإنمائي شريكًا أساسيًّا في بناء الإنسان وترسيخ ثقافة العمران ودعم مسيرة التنمية وصناعة الحضارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

Subscribe to our Newsletter