الرئيسية
الإسكندرية.. عروس البحر المتوسط تحتفي بتاريخٍ صنعته الحضارات وأبهر العالم

في العيد القومي لمحافظة الإسكندرية، تتجدد الحكاية في مدينةٍ لم تكن مجرد ميناء على البحر المتوسط، بل كانت عبر آلاف السنين بوابةً للحضارات ومنارةً للعلم والثقافة، ولا تزال تحتفظ بمكانتها كواحدة من أهم المدن التاريخية والسياحية في العالم.
من أزقتها العريقة وشوارعها التي تنبض بالتاريخ، إلى مكتبة الإسكندرية، وقلعة قايتباي، والمتاحف والمواقع الأثرية، وصولًا إلى شواطئها الممتدة التي تمنحها سحرًا فريدًا، تقدم الإسكندرية تجربة استثنائية تجمع بين أصالة الماضي وروعة الحاضر.
وفي عيدها القومي، تبقى الإسكندرية رمزًا للتنوع الثقافي والتاريخي، ووجهةً رئيسيةً لكل من يبحث عن عبق الحضارة وجمال البحر في قلب مصر.
كل عام والإسكندرية، عروس البحر المتوسط، أكثر إشراقًا وتألقًا.










