حملة مدنية بتنغير تكسر العزوف الانتخابي
الانتخابات التشريعية..
تشهد مختلف جماعات إقليم تنغير حراكاً مدنياً لافتاً في إطار الاستعدادات لـالانتخابات التشريعية المقررة يوم الثالث والعشرين من شتنبر الجاري، حيث أطلقت مجموعة من الفعاليات الجمعوية والمدنية مبادرات تحسيسية وتوعوية تحت شعار “صوتك أمانة” تهدف إلى إعادة الاعتبار للفعل الانتخابي باعتباره الركيزة الأساسية لأي ممارسة ديمقراطية سليمة.
في تعبئة مدنية تسبق موعد الحسم. تنطلق بإقليم تنغير مبادرات تحسيسية واسعة تحت شعار صوتك أمانة لتشجيع المواطنين على المشاركة في الانتخابات التشريعية ومحاربة ظاهرة العزوف الانتخابي.
فعاليات جمعوية تطلق مبادرة صوتك أمانة
الانتخابات التشريعية.. وتؤكد الجهات المشرفة على هذه المبادرات التحسيسية أن الأمر يتعلق بحملة مدنية محضة لا ترتبط بأي حزب سياسي أو اسم بعينه، ولا تستهدف الترويج لأي مرشح من المرشحين، وإنما هي دعوة مفتوحة إلى قيمة أساسية تتمثل في المشاركة الفاعلة في تقرير المصير المحلي.
ويشكل يوم الثالث والعشرين من شتنبر المقبل محطة مفصلية في الحياة العامة للإقليم على غرار باقي أقاليم وجهات المملكة، ففي هذا التاريخ تفتح مكاتب التصويت أبوابها أمام المواطنات والمواطنين لممارسة حق دستوري أصيل يتمثل في اختيار ممثليهم تحت قبة البرلمان.
وتراهن المبادرات المدنية على أن التمثيل القوي يبدأ بنسبة مشاركة شعبية قوية، فكلما ارتفع عدد المصوتين ارتفعت معه شرعية من سيحملون ملفات الإقليم وبالتالي انعكاس الصورة الحقيقية لتطلعات الساكنة داخل المؤسسة التشريعية بعيداً عن منطق الأصوات المحدودة.
ستة عشر مترشحاً يتنافسون على ثلاثة مقاعد برلمانية
ويختار مواطنو إقليم تنغير خلال الانتخابات التشريعية المقبلة ثلاثة نواب يمثلون ساكنة الإقليم من بين ستة عشر مترشحاً يتنافسون على هذه المقاعد، وهو اختيار يحدد ملامح التمثيل المحلي وبرامج الترافع عن قضايا الإقليم لسنوات قادمة.
وتشدد الحملات التحسيسية على أن العزوف عن التصويت لا يغير الواقع بل يترك المجال لغيرك ليختار نيابة عنك، ويعتبر منظمو المبادرة أن الامتناع عن التصويت تفريط طوعي في أداة التغيير الوحيدة التي يضمنها القانون وفي فرصة محاسبة الأداء السابق ودفع المطالب الاجتماعية والتنموية إلى الأمام.
وتدعو هذه الدينامية المدنية إلى تصويت واع ومسؤول بمعنى أن يكون الاختيار نابعاً من تقييم موضوعي للبرامج الانتخابية ومن مدى كفاءة المترشحين وقدرتهم على الترافع الفعلي عن القضايا الملحة لساكنة الإقليم في مختلف المجالات التنموية والاجتماعية.
دعوة لتجديد العقد بين المواطن والمؤسسات
وتختم المبادرات التحسيسية بالتأكيد على أن قوة الإقليم لا تصنعها الشعارات بل يصنعها الحضور الفعلي يوم الحسم، فصناديق الاقتراع بتنغير لا يجب أن تكون مجرد أوراق وإنما يجب أن تكون محطة لتجديد العقد بين المواطن والمؤسسات.
وتعكس هذه التعبئة المدنية وعياً متنامياً لدى فعاليات المجتمع المدني بأهمية المشاركة السياسية كوسيلة فعّالة للتأثير في صناعة القرار المحلي والوطني، في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة على مختلف المستويات.
ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة هذه المبادرات المدنية على تحفيز المواطنين وخاصة الشباب منهم على التوجه إلى صناديق الاقتراع يوم الثالث والعشرين من شتنبر، وتحويل هذا الحماس المدني إلى مشاركة فعلية تعزز الشرعية الديمقراطية للتمثيل المحلي.
وتُمثل هذه المبادرات محطة مهمة في مسار تعزيز المشاركة السياسية التي تحتاج إلى استمرار. ولمتابعة آخر المستجدات الانتخابية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على المعلومات الرسمية عبر الموقع الرسمي لوزارة الداخلية للحصول على المعلومات الكاملة حول العملية الانتخابية.










