أخبار العالمالرئيسيةرياضة
الجيش الملكي وبركان يكتفيان بالتعادل في الجولة 25

أسفرت مباريات الخميس ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من البطولة الاحترافية عن تعادلين مؤثرين في حسابات الترتيب العام، حيث اكتفى كل من الجيش الملكي ونهضة بركان بنقطة واحدة فقط من مباراتيهما. وتعادل الفريق العسكري أمام أولمبيك الدشيرة بهدف لمثله في مباراة مثيرة بملعب أدرار بأكادير، فيما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة البركان وضيفه أولمبيك آسفي. وأثرت هذه النتائج على سبورة الترتيب، حيث حافظ الجيش الملكي على صدارته مناصفة مع المغرب الفاسي برصيد تسع وأربعين نقطة، بينما رفع نهضة بركان رصيده إلى سبع وأربعين نقطة في المركز الثالث. في المقابل، بقي أولمبيك آسفي في المركز الأخير بتسع عشرة نقطة، وبقي أولمبيك الدشيرة في المركز ما قبل الأخير بعشرين نقطة، مما يعقد وضعية الفريقين في الصراع من أجل البقاء.
تعادل مثير بملعب أدرار بأكادير
انطلقت مواجهة أولمبيك الدشيرة والجيش الملكي على أرضية ملعب أدرار بأكادير بأداء قوي من الفريق العسكري، الذي بادر بالتسجيل مبكراً عبر خالد آيت أورخان في الدقيقة السابعة. وسيطر الجيش الملكي على مجريات الشوط الأول وحاول إضافة هدف ثانٍ، لكن دفاع الدشرة تصدى للمحاولات. ومع انطلاق الشوط الثاني، كثف أصحاب الأرض من هجماتهم بحثاً عن التعادل، وهو ما تحقق في الدقيقة الثامنة والثمانين عبر أيوب بنعدي، الذي أدرك التعادل في اللحظات الأخيرة من المباراة.
الجيش الملكي يحافظ على الصدارة
ويظل الفريق العسكري في موقع قوي للمنافسة على درع البطولة، لكنه يحتاج إلى استغلال التعثرات المحتملة لمنافسيه في الجولات المتبقية. في المقابل، رفع أولمبيك الدشيرة رصيده إلى عشرين نقطة في المركز ما قبل الأخير، مما يزيد من صعوبة وضعيته في الصراع من أجل البقاء في القسم الأول.

تعادل سلبي في مباراة بركان
في المباراة الثانية، احتضن الملعب البلدي بمدينة بركان مواجهة نهضة بركان وضيفه أولمبيك آسفي، والتي انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف. وشهدت المباراة محاولات متبادلة من الطرفين، لكنها غابت عنها الفعالية الهجومية المطلوبة، حيث اصطدمت المحاولات بدفاعات منظمة من كلا الجانبين. ولم ينجح أي من الفريقين في هز الشباك، لتنتهي المواجهة على نتيجة白卷.
تأثير التعادلات على حسابات الترتيب
رفع نهضة بركان رصيده إلى سبع وأربعين نقطة في المركز الثالث، محافظاً على حظوظه في المنافسة على المراكز المتقدمة، لكنه يحتاج إلى تحقيق نتائج إيجابية في الجولات القادمة للضغط على المتصدرين. في المقابل، بقي أولمبيك آسفي في المركز الأخير برصيد تسع عشرة نقطة، مما يعقد من مهمة الفريق في الابتعاد عن منطقة الهبوط. وتبقى الجولات القادمة حاسمة لتحديد مصير الفرق المهددة بالهبوط، وكذلك للصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات القارية.










