alalamiyanews.com

الرئيسيةأخبار العالمسياسة

الحرس الثوري يرد على حصار ترامب لهرمز

53 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
رد الحرس الثوري الإيراني، الاثنين 13 أبريل 2026، على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار بحري على السفن في مضيق هرمز، محذراً من أنه “لن يكون أي ميناء في الخليج وبحر عُمان آمناً” إذا تعرضت موانئه للتهديد. ووصف المتحدث باسم الحرس الثوري الخطوة الأمريكية بأنها “غير قانونية” ومثال على “القرصنة البحرية”، مؤكداً أن السفن التابعة للعدو ليس لها الحق في المرور عبر المضيق. يُعد هذا الرد تصعيداً خطيراً يعكس حالة الاستنفار القصوى بين الطرفين، مما يفتح آفاقاً جديدة لتصعيد عسكري محتمل أو يعيد الرهان على الدبلوماسية في ظل تعقيد الملف النووي وتأثيره على أمن الطاقة العالمي واستقرار منطقة الشرق الأوسط في هذه المرحلة الحاسمة.

تحذير إيراني صريح بأمن الموانئ الخليجية

حذر الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي من أن أمن موانئ الخليج الفارسي وبحر عُمان سيكون معرضاً للخطر إذا ما تعرضت الموانئ الإيرانية لأي تهديد. وقال متحدث باسم الحرس الثوري، حسبما نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) شبه الرسمية: “إما أن يكون أمن موانئ الخليج الفارسي وبحر عُمان للجميع أو لا لأحد”. وتُعد هذه العبارة تحذيراً صريحاً بأن إيران سترد على أي إجراء أمريكي ضد موانئها باستهداف موانئ دول أخرى في المنطقة، مما قد يشعل فتيل مواجهة إقليمية واسعة تهدد حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

وصف الحصار الأمريكي بـ”القرصنة البحرية”

وصف المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني الخطوة الأمريكية بفرض حصار بحري على السفن المتجهة للموانئ الإيرانية بأنها “غير قانونية” وتشكل مثالاً صارخاً على “القرصنة البحرية”. وأكد أن “السفن التابعة للعدو ليس لها الحق في المرور عبر مضيق هرمز”، في إشارة واضحة إلى أن إيران قد تتخذ إجراءات ضد السفن الأمريكية أو الحليفة لها في المنطقة. وتُعد هذه التصريحات جزءاً من استراتيجية الردع الإيرانية التي تهدف إلى إظهار القوة والقدرة على الرد، مما يضع المنطقة على حافة هاوية جديدة من التوتر قد تمتد تداعياتها إلى أبعد من الخليج العربي.

اقتراب القطع البحرية “خرق لوقف إطلاق النار”

أوضح الحرس الثوري الإيراني في بيان آخر، نقلته وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية، أن اقتراب القطع البحرية العسكرية من مضيق هرمز يُعد “خرقاً” لوقف إطلاق النار، وسيتم التعامل معه “بحزم وقوة”. ويُشير هذا التحذير إلى أن إيران تعتبر وجود قوات بحرية أمريكية إضافية في المنطقة انتهاكاً للاتفاق الهش الذي تم التوصل إليه سابقاً، مما قد يعيد المنطقة إلى دوامة العنف. ويراقب المجتمع الدولي عن كثب هذه التطورات، حيث قد يكون نجاح الوساطات الإقليمية محفزاً لاستقرار أوسع، بينما قد يؤدي فشلها إلى تصعيد يعيد المنطقة إلى دوامة العنف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق