alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةمنوعات

الرباط.. الامير مولاي الحسن يدشن الدورة 31 لمعرض الكتاب الدولي

60 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن اليوم الخميس 30 أبريل 2026 في الرباط، افتتاح الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، في حدث ثقافي يجسد الرعاية الملكية السامية للقطاع. وتُعد هذه الدورة محطة معرفية مهمة، حيث تحتفي بالروابط التاريخية مع فرنسا كضيف شرف، وتواكب اختيار اليونسكو للرباط عاصمة عالمية للكتاب. وتهدف التظاهرة إلى بناء مجتمع منفتح يزدهر بالثقافة، مما يعكس رؤية ملكية مستنيرة تجعل من الكتاب رافعة للتنمية. ويراقب المهتمون هذه الانطلاقة لما لها من أثر على المشهد الثقافي الوطني، مع تأكيد أن الاستثمار في المعرفة يظل ركيزة أساسية لبناء مستقبل واعد في ظل بيئة ثقافية تتطلب انفتاحاً وتبادلاً مستمراً.

افتتاح ملكي يعكس العناية بالثقافة كرافعة للتنمية

شكل حضور ولي العهد الأمير مولاي الحسن لتدشين المعرض تجسيداً متجدداً للعناية السامية التي يحيط بها الملك محمد السادس بالمجال الثقافي، والعزم الراسخ على النهوض بمختلف تعبيراته. وتُعد هذه الرعاية دافعاً قوياً للفاعلين الثقافيين لتعزيز إنتاجهم ونشره على نطاق واسع. وتُبرز هذه الدينامية التزام المملكة ببناء صرح مجتمعي معرفي، مما يضع الثقافة في قلب السياسات العمومية. ويرى مختصون أن هذا الدعم المؤسسي يظل ركيزة أساسية لتمكين المبدعين من أداء رسالتهم النبيلة في بيئة تتطلب تشجيعاً مستمراً.

فرنسا ضيف شرف: تعزيز للشراكة الثقافية متعددة الأبعاد

زار الأمير مولاي الحسن رواق الجمهورية الفرنسية، ضيف شرف الدورة 31، الذي يحتفي بالروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الرباط وباريس. وتُعد هذه المشاركة فرصة لتقوية دينامية التعاون في مجالات النشر والترجمة والتبادل الأدبي. وتُبرز هذه الدينامية نضج الشراكة الاستثنائية بين البلدين تحت رعاية الملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون. ويراقب المهتمون هذه الفعاليات، مع تأكيد أن الحوار الثقافي يظل الركيزة الأساسية لتقريب الشعوب في ظل بيئة دولية تتطلب انفتاحاً وتبادلاً مستمراً.

أروقة متنوعة: من ابن بطوطة إلى حقوق الطفل وحماية البيئة

شملت زيارة ولي العهد أجنحة متعددة تعكس ثراء البرنامج الثقافي، منها رواق “ابن بطوطة وأدب الرحلة”، وأروقة مخصصة لحقوق الطفل، ومؤسسة محمد السادس للأشخاص في وضعية إعاقة، ومؤسسات حماية البيئة والتراث. وتُعد هذه التنوع دليلاً على شمولية الرؤية الثقافية التي تدمج بين التراث والحداثة، وبين الإبداع والمسؤولية المجتمعية. وتُبرز هذه الدينامية التزام المعرض بقضايا التنمية المستدامة، مما يثري تجربة الزوار ببعدها الإنساني. ويرى محللون أن هذا النهج التكاملي يظل ركيزة أساسية لنجاح الفعاليات الثقافية الكبرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق