السعودية تتعادل سلبيًا مع السنغال وديًا إستعدادًا لمونديال 2026

اختتم المنتخب السعودي استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026 بتعادل سلبي أمام نظيره السنغالي، في المباراة الودية التي جمعتهما بمدينة سان أنطونيو الأمريكية، ضمن المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد للمونديال.
وقدم “الأخضر” أداءً منظمًا على المستوى الدفاعي أمام أحد أقوى المنتخبات الإفريقية، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه رغم المحاولات السنغالية المتكررة، في مباراة اتسمت بالندية والتكافؤ بين الطرفين.
ودخل المدير الفني اليوناني جورجيوس دونيس اللقاء بتشكيلة قوية، قبل أن يجري العديد من التغييرات خلال الشوط الثاني بهدف الوقوف على جاهزية أكبر عدد من اللاعبين قبل انطلاق البطولة. وشهدت الدقائق الأولى أفضلية نسبية للمنتخب السعودي الذي هدد مرمى الحارس السنغالي إدوارد ميندي في أكثر من مناسبة،
أبرزها فرصة مصعب الجوير في الدقيقة العاشرة، ثم رأسية محمد أبو الشامات التي مرت فوق العارضة في الدقيقة 30.
في المقابل، اعتمد المنتخب السنغالي على المرتدات السريعة واستغلال الكرات الثابتة، إلا أن الحارس محمد العويس تألق في التصدي للمحاولات الخطيرة، أبرزها رأسية لامين كامارا في الشوط الأول. كما كاد البديل أيمن يحيى أن يمنح السعودية هدف الفوز بتسديدة قوية في الدقيقة 60 مرت بجوار القائم.
وتلقى المنتخب السنغالي ضربة في الدقائق الأخيرة بعد طرد المهاجم نيكولاس جاكسون في الدقيقة 84 إثر حصوله على الإنذار الثاني، لكن النتيجة بقيت على حالها حتى صافرة النهاية.
ويمنح هذا التعادل الجهاز الفني السعودي مؤشرات إيجابية على الصلابة الدفاعية للفريق قبل خوض منافسات كأس العالم، حيث يستهل المنتخب السعودي مشواره في المجموعة الثامنة بمواجهة منتخب الأوروغواي، قبل أن يلتقي إسبانيا والرأس الأخضر. أما المنتخب السنغالي فيبدأ مشواره بمواجهة فرنسا ضمن منافسات المجموعة التاسعة، ثم يواجه النرويج والعراق.
ورغم غياب الأهداف، فإن المواجهة شكلت اختبارًا مهمًا للمنتخبين قبل أيام قليلة من انطلاق الحدث العالمي، وأسهمت في الوقوف على الجوانب الفنية والتكتيكية التي تحتاج إلى تطوير قبل ضربة البداية.










