alalamiyanews.com

الرئيسية

الشعب المغربي يحتفل غداً بالذكرى التاسعة عشرة لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة

63 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

يحتفل الشعب المغربي بكل مكوناته، غداً السبت 28 فبراير 2026، بالذكرى التاسعة عشرة لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، ابنة جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله. يجسد هذا الحدث السعيد التلاحم العميق بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي، ويعبر عن الارتباط الوثيق والمحبة الصادقة التي تربط الأمة بأسرتها الملكية الشريفة، في مشهد يتجدد كل عام بفرحة وبهجة وطنية خالصة.

ذكرى ميلاد أثارت فرحة وطنية عام 2007

يستحضر المغاربة بحنين واعتزاز اللحظات البهيجة التي عاشها الوطن يوم 28 فبراير 2007، عندما زف بلاغ رسمي من وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بشرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، المولودة الثانية لجلالة الملك بعد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن. انتشرت مظاهر الفرح في كل أرجاء المملكة، حيث تزينت الشوارع والساحات بالأعلام والزينة، وفتحت الدفاتر الذهبية للتوقيع في مقار الإدارات الترابية، معبرة عن مشاعر الحب والولاء للأسرة الملكية.

مشاركة الجالية المغربية والدبلوماسية العالمي

ة لم تقتصر الفرحة على الوطن، بل امتدت إلى الجالية المغربية المقيمة بالخارج التي نظمت حفلات وتجمعات احتفاءً بهذا الحدث السعيد، فيما شهدت سفارات وقنصليات المغرب في مختلف دول العالم توافد شخصيات سياسية وفنية ورياضية وإعلامية لتقديم التهاني لجلالة الملك. كما حظيت الأسر التي تصادف ميلاد أطفالها مع الأميرة للا خديجة بهدايا ملكية كريمة، في تقليد يعبر عن العناية الملكية بالمواطنين ومشاركتهم أفراحهم.

خطوات أولى في الحياة العامة تعكس تقليداً عريقاً

تشكل هذه الذكرى مناسبة لاستحضار الخطى الأولى لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة في الحياة العامة، حيث ترأس جلالة الملك الدخول المدرسي الأول لسموها في شتنبر 2011، وحضر حصة تلقين القرآن الكريم والدروس الأولى في اللغتين العربية والفرنسية. ومنذ طفولتها المبكرة، شاركت سموها في العديد من الأنشطة الرسمية إلى جانب جلالة الملك، في تقليد عريق يهدف إلى تعريف الأمراء والأميرات بالأدوار المستقبلية داخل مجتمع متشبث بقيمه الأصيلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق