alalamiyanews.com

الرئيسية

خطوة نحو المستقبل.. مشروع ضخم للمستشفيات والمعاهد الطبية على طاولة الحكومة

56 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

في إطار اهتمام الدولة بتطوير المنظومة الصحية، استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مقترحًا مقدمًا من شركة CSCEC الصينية لتنفيذ مشروع مدينة المستشفيات والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك بحضور الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، وعدد من قيادات القطاعين الصحي والاستثماري.

وأكد رئيس الوزراء أهمية المشروع باعتباره أحد أبرز الصروح الطبية والتعليمية المقترحة، حيث يستهدف إنشاء مدينة طبية متكاملة تضم مستشفيات متخصصة، ومراكز بحثية، ومنشآت تدريبية متطورة، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وتوفير رعاية طبية عالية الجودة، إلى جانب دعم ملف السياحة العلاجية.

من جانبه، أوضح وزير الصحة أن الوزارة تدرس المشروع منذ فترة في ضوء الاطلاع على التجارب الدولية الناجحة في إنشاء المدن الطبية المتكاملة، مشيرًا إلى أن المشروع من المتوقع أن يُحدث نقلة نوعية في القطاع الصحي، ويدعم منظومة التأمين الصحي الشامل، فضلًا عن تعزيز مكانة مصر كمقصد للسياحة العلاجية.

وأضاف أن المشروع يأتي في إطار تحقيق أهداف رؤية مصر 2030، من خلال تحسين جودة الخدمات الصحية، وتطوير التعليم الطبي عبر إنشاء معاهد ومراكز تدريب حديثة، وتأهيل كوادر طبية قادرة على تلبية الطلب المتزايد على الرعاية الصحية، بما يجعل المشروع مركزًا إقليميًا رائدًا في العلاج والبحث العلمي والتدريب.

وخلال الاجتماع، تم استعراض المقترح المقدم من الشركة الصينية، والذي يتضمن مخططًا متكاملًا يشمل مناطق طبية وتعليمية وإدارية، ومستشفيات تخصصية، إلى جانب إنشاء فندق ومركز تجاري، ومساحات خضراء ومرافق خدمية، بما يحقق بيئة متكاملة للعمل والعلاج والتدريب.

وأشار ممثل الشركة إلى ما تتمتع به CSCEC من خبرات عالمية واسعة في تنفيذ المشروعات الصحية الكبرى، فضلًا عن سجلها الناجح في تنفيذ عدد من المشروعات الاستراتيجية داخل مصر.

كما تم التأكيد على أن الموقع المقترح للمشروع جنوب العاصمة الإدارية يتمتع بميزة استراتيجية تتيح سهولة الوصول إليه من مختلف الفئات، سواء المرضى أو الأطقم الطبية أو الطلاب.

وفي ختام الإجتماع، شدد رئيس الوزراء على استمرار دراسة مختلف العروض المقدمة من الشركات العالمية المتخصصة، لاختيار أفضلها وفقًا لمعايير الجودة والكفاءة، تمهيدًا لبدء تنفيذ المشروع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق