الصين تحذر الولايات المتحدة من الانخراط في التسلح النووي

كتبت ضحى ناصر
حذرت الصين، الخميس، الولايات المتحدة بشأن خططها النووية، مؤكدة أن الاحتفاظ بترسانات ضخمة من الأسلحة النووية يزيد من مخاطر اندلاع صراع نووي محتمل.
الصين تؤكد سياسة ضبط التسلح
من ناحية أخرى فقد أصدرت إدارة الإعلام التابعة لمجلس الدولة الصيني وثيقة رسمية حول ضبط التسلح، حذرت فيها من استمرار بعض الدول في تعزيز ترساناتها النووية وتطوير قدرات الردع والقدرات القتالية، معتبرة أن ذلك يزيد من احتمالات الصراعات النووية العالمية.
وأكدت الصين أنها تتبع نهجًا حذرًا في تطوير الأسلحة النووية ولن تشارك في سباق تسلح نووي، وانتقدت مشاريع الدفاع الصاروخي لبعض الدول، مثل مشروع “القبة الذهبية” الأميركي، معتبرة أنها قد تصعد التوترات بدلًا من تقليلها.
المنافسة الدولية على الساحة النووية
وجاء نشر الوثيقة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن نية بلاده مواكبة خصومها في اختبارات الأسلحة النووية، عقب تجارب روسيا الأخيرة على طائرة مسيرة نووية وصاروخ “كروز” قادر على حمل رؤوس نووية.
وأشارت الصين إلى أن كوريا الشمالية كانت الدولة الوحيدة التي أجرت اختبارات نووية فعلية منذ عام 2017، فيما تعمل الصين على تحديث ترسانتها بسرعة، بما يشمل صواريخ عابرة للقارات وصواريخ فرط صوتية.
وفي المقابل، تتعاون واشنطن مع كوريا الجنوبية لبناء غواصات نووية لمواجهة توسع الأسطول الصيني السريع، بحسب تصريحات مسؤولين أميركيين.
وفي عام 2019، انسحبت واشنطن من معاهدة تفكيك الأسلحة النووية التي وقعت في حقبة الحرب الباردة مع روسيا، زاعمة أن موسكو انتهكتها بإنتاجها صواريخ محظورة.
كما اعتبر ترامب أن المعاهدة “معيبة” لأنها لم تشمل الصين التي تعد قوة نووية صاعدة.
وتمتلك الصين ترسانة نووية صغيرة مقارنة بروسيا والولايات المتحدة، إلا أنها تعمل بسرعة على زيادة وتحديث مخزونها، وفقا للتقديرات الحكومية الأميركية.










