المحكمة الفيدرالية السويسرية ترفض طعن رمضان صبحي وتعلن إستمرار إيقافه

أعددت لك
أسدل الستار على فصل جديد من أزمة رمضان صبحي، لاعب بيراميدز، بعدما رفضت المحكمة الفيدرالية السويسرية الطعن الذي تقدم به اللاعب ضد قرار إيقافه لمدة أربع سنوات على خلفية قضية المنشطات، ليبقى القرار الصادر عن محكمة التحكيم الرياضية «كاس» قائمًا، وفق تقارير مصرية نشرت اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026.
وتعود القضية إلى عام 2024، عندما أُوقف رمضان صبحي مؤقتًا عقب ظهور نتائج غير نمطية في عينة خضعت للتحليل. وكانت المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات قد رفعت الإيقاف عنه في يوليو 2024، قبل أن تستأنف الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات «وادا» القرار أمام محكمة التحكيم الرياضية.
وفي 26 نوفمبر 2025، أصدرت «كاس» قرارها بقبول طعن «وادا»، وإلغاء القرار السابق، وإدانة رمضان صبحي بخرق قواعد مكافحة المنشطات، مع توقيع عقوبة إيقاف لمدة أربع سنوات، مع احتساب فترة الإيقاف المؤقت التي قضاها اللاعب ضمن مدة العقوبة.
بعدها لجأ اللاعب إلى المحكمة الفيدرالية السويسرية، مستندًا، بحسب تصريحات محاميه هاني زهران، إلى دفوع تتعلق بالإجراءات والأدلة التي قال الدفاع إنه لم يحصل على فرصة كافية لتقديمها أمام «كاس». وكان المحامي قد أكد قبل صدور الحكم أن القرار قد يصدر خلال سبتمبر أو أكتوبر.
ومع رفض الطعن، أصبح قرار الإيقاف لمدة أربع سنوات مستمرًا، ما يعني استمرار غياب اللاعب عن المنافسات الرسمية خلال فترة العقوبة. كما تفتح التطورات الأخيرة الباب أمام تداعيات جديدة تتعلق بمستقبل علاقته بنادي بيراميدز، في ظل استمرار القيود المرتبطة بفترة عدم الأهلية الرياضية.
وهكذا تدخل قضية رمضان صبحي مرحلة جديدة، بعدما انتهى المسار القضائي الذي كان يعوّل عليه اللاعب لإلغاء عقوبة الإيقاف أو تغيير تداعياتها.










