المغرب تستضيف رالي داكار للمرة الأولى منذ 18 عامًا

تستعد المملكة المغربية لاستضافة منافسات رالي داكار الدولي في يناير 2027، في حدث استثنائي يعيد أشهر سباقات التحمل الصحراوية إلى الأراضي الأفريقية للمرة الأولى منذ عام 2008، بعد غياب دام نحو 18 عامًا عن القارة التي شهدت انطلاقة البطولة التاريخية.
وجاء اختيار المغرب ضمن اتفاق استثنائي مع البرتغال لاستضافة النسخة التاسعة والأربعين من الرالي، بعدما قررت الشركة المنظمة نقل المنافسات من المملكة العربية السعودية، بسبب التطورات الأمنية في المنطقة، على أن تعود البطولة إلى السعودية عام 2028 للاحتفال بنسختها الخمسين.
ومن المقرر إقامة المنافسات خلال الفترة من 9 إلى 23 يناير 2027، حيث تستضيف البرتغال المرحلة التمهيدية والمرحلة الخاصة الأولى، قبل انتقال المشاركين إلى المغرب لاستكمال التحدي الصحراوي.
وتحظى المغرب بالنصيب الأكبر من المنافسات، باستضافة 11 مرحلة، إلى جانب يوم للراحة بمدينة أكادير، بينما ينتهي السباق في مدينة مراكش، بعد مسار يبلغ إجماليه 7824 كيلومترًا، منها 4341 كيلومترًا من المراحل الخاصة.
ويمثل هذا الحدث فرصة مهمة للمغرب لإبراز قدراته التنظيمية والسياحية والرياضية، خاصة في ظل امتلاكه تضاريس صحراوية متنوعة وخبرات سابقة في استضافة سباقات الرالي الصحراوي الدولية.
وتحمل عودة داكار إلى أفريقيا أهمية تاريخية كبيرة، إذ تعيد المنافسات إلى جذورها بعد سنوات طويلة من إقامتها خارج القارة، وسط ترقب عالمي لمنافسات استثنائية تجمع نخبة سائقي السيارات والدراجات النارية.










