أخبار العالمالرئيسيةرياضة
المغرب.. كلاسيكو ناري يجمع الجيش والرجاء في قمة البطولة

تتجه أنظار عشاق الكرة المغربية مساء الخميس 30 أبريل 2026 إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث يستقبل الجيش الملكي غريمه الرجاء الرياضي في قمة الجولة السابعة عشرة من البطولة الاحترافية. وتُعد هذه المواجهة محطة حاسمة في سباق التتويج، حيث يفصل نقطة واحدة فقط بين الفريقين في الترتيب العام. ويدخل الجيش اللقاء عازماً على كسر سلسلة التعادلات الأخيرة، بينما يطمح الرجاء في مواصلة صحوته بعد فوز عريض في الجولة الماضية. وتُبرز هذه الدينامية تنافسية عالية، مما يعد الجمهور بأجواء مشحونة وعروض فنية تليق بتاريخ الكلاسيكو المغربي في ظل منافسة شريفة تتطلب استعداداً وتميزاً مستمراً.
الجيش الملكي: عودة القائد وكسر عقدة التعادلات
يدخل الفريق العسكري هذه المواجهة بشعار الفوز الوحيد، بعد أن اكتفى بنتائج التعادل في ثلاث مباريات متتالية أمام الكوكب المراكشي ونهضة بركان واتحاد يعقوب المنصور. وتُعد هذه السلسلة ضغطاً إضافياً على اللاعبين لاستعادة نغمة الانتصارات والحفاظ على موقعهم في دائرة المنافسة على اللقب. وتمنح عودة قائد الفريق إلى التشكيلة الأساسية دفعة معنوية كبيرة، حيث يعول الطاقم التقني على خبرته لقيادة الخطوط في مواجهة من هذا الحجم. وتُبرز هذه المعطيات أهمية العامل النفسي في المباريات الكبرى، مما يضع اللاعبين أمام تحدي تجاوز الضغوط وتقديم أداء جماعي متناغم.
الرجاء الرياضي: صحوة خضراء وطموح اقتناص الصدارة
يحل الرجاء الرياضي بالرباط حاملاً آمال مواصلة انطلاقته القوية في مرحلة الإياب، خاصة بعد الانتصار العريض بأربعة أهداف مقابل واحد على الفتح الرياضي في الجولة السابقة. وتُعد هذه النتيجة مصدر ثقة إضافي للاعبين قبل خوض غمار الكلاسيكو، حيث يسعى الفريق الأخضر لاقتناص النقاط الثلاث للاقتراب أكثر من صدارة الترتيب. وتصل بعثة الرجاء إلى العاصمة بتشكيلة شبه مكتملة، رغم غياب بعض العناصر بسبب الإصابات والإيقافات. وتُبرز هذه الدينامية نضج المجموعة وقدرتها على التعامل مع الاستحقاقات الكبرى، مما يعزز فرصها في تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار.
رهان النقاط: مباراة قد تعيد رسم خريطة المقدمة
تكتسب هذه المواجهة أهمية استثنائية بالنظر إلى تقارب النقاط بين الفريقين، حيث يحتل الرجاء المركز الثاني برصيد 33 نقطة، مقابل 32 نقطة للجيش الملكي في المركز الثالث. وتُعد نتيجة اللقاء قادرة على إحداث زلزة في سبورة الترتيب، مما قد يعيد تشكيل خريطة المنافسة على اللقب في المراحل المتبقية من الموسم. ويرتقب أن تعرف المواجهة حضوراً جماهيرياً كثيفاً وأجواء حماسية، بحكم القيمة التاريخية للكلاسيكو وثقله في المشهد الكروي الوطني. ويراقب المحللون هذه التطورات، مع تأكيد أن التنافس الشريف يظل الركيزة الأساسية لنجاح البطولة، مما يخدم تطور الكرة المغربية ويعزز مكانتها كمنبع للمواهب.










