تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالماقتصادالرئيسية

المغرب يتقدم في التصنيف العالمي لجاهزية الذكاء الاصطناعي

71 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
وضع المؤشر العالمي للجاهزية للذكاء الاصطناعي في مجال التعهيد الخارجي، الذي نشرته مؤخرا مؤسسة “أتاراكسيس” المتخصصة، المملكة المغربية في المركز التاسع عشر عالميا ضمن قائمة أفضل 25 دولة في هذا المجال.

و كشف تقرير دولي حديث صادر عن مؤسسة “أتاراكسيس” المتخصصة عن نتائج مثيرة بشأن استعداد الدول لاستقطاب خدمات التعهيد الخارجي في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث نجحت المملكة المغربية في حجز مكانة متقدمة ضمن أفضل 25 دولة عالمياً. وحصل المغرب على المركز التاسع عشر في هذا التصنيف العالمي، متفوقاً على العديد من الدول ذات الاقتصاديات الأكبر، ومحتلاً بذلك مرتبة متقدمة على المستويين الإقليمي والقاري، في مؤشر يعكس التقدم الملحوظ الذي حققه في مجال التحول الرقمي وتبني التقنيات الحديثة.

ويقيس هذا المؤشر مستويات تبني الذكاء الاصطناعي بين السكان، والإلمام المعرفي به لدى القوى العاملة، إلى جانب التبني من طرف الشركات ومسار خطط التعليم في هذا المجال، في تقييم شامل يعكس مدى جاهزية الدول لاستقطاب خدمات التعهيد الخارجي المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يمنح المغرب فرصة ذهبية لتعزيز مكانته كوجهة تنافسية في هذا القطاع الواعد.

تفوق على عدة وجهات عالمية في تبني الشركات

حسب تقرير المؤشر، تفوق المغرب في المؤشر الفرعي الذي يقيس مستوى تبني الشركات للذكاء الاصطناعي على ثماني وجهات عالمية شملها التصنيف، من ضمنها كينيا ونيجيريا. وبرَز أن هذا التبني يُعد أضعف أبعاد المغرب بالقيمة المطلقة بحصوله على 39 نقطة من أصل 100، إلا أنه لا يزال يتجاوز المعدل العام، متفوقا على دول ذات اقتصاديات وتعداد سكاني أكبر، مما يعكس دينامية حقيقية في انخراط المقاولات المغربية في مسار التحول الرقمي.

توزيع النقاط على المؤشرات الفرعية

حصلت المملكة المغربية على 48 نقطة من أصل 100 في المؤشر الفرعي المتعلق بتبني السكان لتقنيات الذكاء الاصطناعي، و41 نقطة في المؤشر المتعلق بمدى معرفة القوى العاملة بهذه التقنيات، إضافة إلى 46 نقطة في المؤشر الفرعي الذي يهتم بمسار خطط التعليم في مجال الذكاء الاصطناعي. ويعكس هذا التوزيع في النتائج وجود نقاط قوة واضحة في انفتاح المجتمع على هذه التقنيات، مع الحاجة إلى تعزيز التكوين المتخصص لسد الفجوة في المعرفة التقنية للقوى العاملة.

الهند تتصدر عالميا وإثيوبيا في المؤخرة

على الصعيد العالمي، جاءت الهند في المركز الأول برصيد 84.55 نقطة، متبوعة بالبرازيل وماليزيا اللتين حلتا في المركزين الثاني والثالث برصيد 76.1 و75.65 نقطة على التوالي، فيما حلت إثيوبيا في المركز الخامس والعشرين والأخير برصيد 24.2 نقطة. وتُظهر هذه النتائج الفجوة الكبيرة بين الدول المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي وتلك التي لا تزال في بداية المسار، مما يضع المغرب في موقع متوسط يتطلب منه مضاعفة الجهود لمواكبة الركب الدولي.

خصوصية المؤشر وتقييم الجاهزية للتعهيد

ذكر تقرير المؤشر أن الدول ذات الدخل المرتفع غالبا ما تظهر تبنيا قويا للذكاء الاصطناعي في المؤسسات وبنية تحتية تعليمية متطورة، إلا أن المؤشر يقيم مدى جاهزية الشركات للاستعانة بمصادر خارجية بشكل عام بدلا من تقييم التطور التكنولوجي وحده. وسجل التقرير أن تصنيفات الدول ذات القدرات الاستثنائية في الذكاء الاصطناعي قد تختلف، خاصة إذا كانت لديها قدرة محدودة على توسيع نطاق القوى العاملة أو تبني أبطأ لهذه التقنيات بين عامة السكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter