المغرب يستعد لـ”عاصفة فرانسيس”.. إجراءات استباقية وتحذيرات من سيول

تتزامن تحذيرات رسمية صادرة عن وزارة الداخلية ووزارة التربية الوطنية، مع معطيات تقنية دقيقة من المديرية العامة للأرصاد الجوية، لتؤكد أن المغرب مقبل على اضطراب جوي قوي وواسع التأثير، من المرتقب أن يستمر لعدة أيام، ويحمل معه أمطار غزيرة، رياح قوية، وتساقطات ثلجية بالمناطق الجبلية.
وأفادت مصادر الأرصاد الجوية بأن هذا الاضطراب ناتج عن اقتراب منخفض جوي أطلسي أُطلق عليه اسم “عاصفة فرانسيس”، وصفت حالته الجوية بأنها نشطة وقوية الفعالية، مع تأثيرات مباشرة على عدد من مناطق البلاد.
وفي هذا السياق، دعت وزارة الداخلية المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب السلوكيات المحفوفة بالمخاطر، خاصة عبور الطرقات القابلة للغمر بالمياه أو الأودية التي قد تشهد سيول مفاجئة، مؤكدة ضرورة تأجيل التنقلات والسفر غير الضروري بالمناطق المشمولة بالنشرات الإنذارية إلى حين تحسن الأوضاع الجوية.
وأوضحت الوزارة أن السلطات المحلية، بتنسيق مع مختلف المصالح المختصة، اتخذت إجراءات استباقية للحد من تداعيات التقلبات الجوية، شملت صيانة شبكات الصرف الصحي، تطهير مجاري المياه، ومعالجة النقاط السوداء المعروفة بتسجيل اضطرابات خلال فترات الأمطار الغزيرة، إلى جانب تعبئة الموارد البشرية واللوجستية ووضعها في حالة تأهب للتدخل عند الضرورة.
من جهتها، قدمت المديرية العامة للأرصاد الجوية معطيات تقنية حول مسار هذا الاضطراب، حيث أكد الحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل بالمديرية، أن تأثير “عاصفة فرانسيس” يبدأ إعتباراً من اليوم الجمعة ويمتد إلى مطلع الأسبوع المقبل، مع تركيز التأثير على السواحل والسهول الأطلسية الشمالية والوسطى، مرتفعات الأطلس، المنطقة الشرقية، إضافة إلى شمال الأقاليم الجنوبية.










