«المكرمية» تفتح أبواب الإبداع لذوي الهمم.. مبادرة «قدرات» تحول الموهبة إلى مهارة وإنتاج

واصل المجلس الأعلى للشئون الإسلامية فعاليات مبادرة «قدرات» لتنمية المهارات الفنية لذوي الهمم، ضمن برنامج «صيفنا بهجة» الذي ينظمه المجلس خلال الإجازة الصيفية، في إطار جهود وزارة الأوقاف لدعم المواهب، وتعزيز الدمج المجتمعي، وفتح مسارات جديدة للإبداع والاعتماد على النفس.
وشهد مقر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية اليوم انعقاد المحاضرة الثانية من الدورة التدريبية لصناعة المعلقات بفن «المكرمية»، برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وإشراف الأستاذ الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس.
ونظمت الفعالية الدكتورة هدى حميد، مسئول ملف الطفل بوزارة الأوقاف ومدير إدارة التحرير والنشر بالمجلس، بحضور نُهى ناجي، كبير أخصائيين ومسئول الإعلام بالإدارة العامة للمكتبات.
من خيوط بسيطة.. إلى إبداعات تروي حكاية قدرات استثنائية
وقدمت التدريب عايدة محمود حسن، معلمة الأشغال اليدوية والفنية، حيث تعرف المشاركون على تفاصيل فن المكرمية وأساسياته وطرق تنفيذه، قبل أن ينتقلوا إلى التطبيق العملي وصناعة أعمالهم اليدوية بأنفسهم، بمشاركة مباشرة من الأمهات.
وسادت أجواء المحاضرة حالة من التفاعل والحماس، وسط إقبال لافت من المشاركين، الذين عبروا عن سعادتهم باكتساب حرفة جديدة تنمي مهاراتهم اليدوية، وتعزز ثقتهم بأنفسهم، وتساعدهم على اكتشاف قدراتهم وطاقاتهم الإبداعية.
ولم تكن الورشة مجرد تدريب على حرفة يدوية، وإنما جاءت كمساحة حقيقية لاكتشاف المواهب وتحويل الطاقات إلى أعمال ملموسة، بما يدعم مفهوم التمكين ويعزز فرص المشاركة والاندماج في المجتمع.
أولياء الأمور: «قدرات» ليست نشاطًا صيفيًا.. بل طريق للتمكين
وفي ختام اللقاء، أعرب أولياء الأمور عن خالص شكرهم وتقديرهم للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، مشيدين بما يقدمه من ورش نوعية تستهدف تنمية مهارات أبنائهم.
وأكدوا أن هذه الأنشطة تتجاوز فكرة شغل أوقات الفراغ، لتصبح خطوة مهمة نحو دمج أبنائهم في المجتمع، وتوسيع مداركهم، وتحويل طاقاتهم إلى إبداعات حقيقية تفتح أمامهم آفاقًا أوسع للتعلم والإنتاج والاعتماد على النفس مستقبلًا.
ويواصل المجلس الأعلى للشئون الإسلامية تنفيذ فعاليات مبادرة «قدرات» ضمن برنامج «صيفنا بهجة»، بما يعكس اهتمامه برعاية ذوي الهمم، واكتشاف مواهبهم، وتنمية مهاراتهم، وتوفير بيئة محفزة تمنحهم الثقة والقدرة على الإبداع والمشاركة الفاعلة في المجتمع.










