انطلاقة جديدة لتنمية الصعيد.. الحكومة تتحرك لتسريع المشروعات الصناعية والحرفية

في خطوة تعكس اهتمام الدولة المتواصل بتنمية محافظات الصعيد، عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا مع اللواء مهندس عمرو عبد المنعم، رئيس هيئة تنمية الصعيد، لبحث آليات دعم مشروعات الهيئة وتذليل العقبات التي تواجه تنفيذها، بما يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل.
وشهد الاجتماع استعراضًا للمشروعات الصناعية التي تنفذها الهيئة في مختلف محافظات الصعيد، والتي تشمل مصانع ومجمعات صناعية متخصصة في إنتاج التمور والألبان وتجفيف البصل وإنتاج مركزات الرمان، بالشراكة مع القطاع الخاص، مع التركيز على تصدير المنتجات للأسواق الخارجية بما يعزز موارد الدولة من العملة الأجنبية.
وأكدت الدكتورة منال عوض حرص الحكومة على تقديم كافة أوجه الدعم لهيئة تنمية الصعيد، مشددة على أهمية التنسيق بين الوزارات والمحافظات والجهات المعنية لتسريع إصدار التراخيص وإزالة أي معوقات أمام تنفيذ المشروعات، بما يحقق الاستفادة القصوى من الموارد الطبيعية والبشرية التي تتمتع بها محافظات الصعيد.
كما استعرض رئيس هيئة تنمية الصعيد جهود الهيئة في تطوير المجمعات الحرفية بالقرى، والتي توفر فرص عمل للمرأة بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، معلنًا تنظيم “بازار صعيد مصر” خلال شهر أغسطس المقبل بحديقة المسلة بالزمالك، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، بهدف دعم الحرفيات وصغار المنتجين وفتح أسواق جديدة لمنتجاتهم.
وتناول الاجتماع أيضًا آخر الاستعدادات لإطلاق مبادرة “القرية المنتجة”، التي تستهدف تحويل القرى إلى مراكز إنتاجية متخصصة، إلى جانب متابعة جهود حل مشكلات المناطق الصناعية وتحسين المرافق والخدمات الداعمة للاستثمار.
من جانبه، أكد المهندس خالد هاشم أن تنمية الصعيد تمثل أولوية وطنية، موضحًا أن الوزارة تعمل على دعم المجمعات الصناعية والحرفية، وتطوير مراكز تنمية المهارات التراثية واليدوية، بما يسهم في الحفاظ على الصناعات التقليدية، ورفع جودة المنتجات، وتوفير فرص عمل مستدامة، خاصة للشباب والمرأة، في إطار رؤية الدولة لتحقيق التنمية الشاملة وتعظيم الاستفادة من المزايا التنافسية لكل محافظة.










