انطلاق موسم القنص بمؤشرات إيجابية ومراقبة مشددة
انطلق موسم القنص الجديد 2026-2027 في ظروف جيدة على الصعيد الوطني، وسط تعبئة مكثفة لمصالح الوكالة الوطنية للمياه والغابات وشركائها. وقد احتضنت جهة مراكش-آسفي المراسم الرسمية لافتتاح هذا الموسم، في وقت سجلت فيه المعطيات الأولية نتائج مشجعة تعكس نجاح الجهود المبذولة في التدبير المستدام للثروة الطبيعية والحفاظ على التوازنات البيئية.
مؤشرات إيجابية رغم التحديات المناخية
موسم القنص.. أظهرت الإحصائيات أن متوسط الصيد بلغ 1.91 حجلة لكل قناص خلال اليوم الأول، متفوقاً على معدل الموسم السابق، حيث سجلت جهة مراكش-آسفي أعلى نسبة. وتعد هذه الأرقام مؤشراً إيجابياً يعكس قدرة النظم البيئية على الصمود، رغم الإجهاد المائي الذي شهدته المملكة مؤخراً، مما يثبت أن تنظيم موسم القنص يتم ضمن إطار بيئي مدروس يضمن تجديد الموارد باستمرار.
مراقبة ميدانية مشددة وأولوية للسلامة
لضمان احترام القوانين، عززت الوكالة آليات المراقبة الميدانية بالتنسيق مع الحراس المتطوعين وقوات الأمن، مما أسفر عن تحرير 9 محاضر مخالفات تتعلق بالقنص الليلي أو استعمال وسائل محظورة. كما سجلت الوكالة حادثين عرضيين بإصابات طفيفة فقط، مؤكدة في بلاغها أن السلامة تظل أولوية مطلقة تتطلب من جميع الممارسين التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر أثناء التعامل مع الأسلحة.
يشكل الالتزام بالتشريعات شرطاً أساسياً لضمان استدامة هذا النشاط ونقل التراث الطبيعي للأجيال المقبلة. ولمتابعة آخر المستجدات البيئية والمجتمعية، يمكنكم زيارة الموقع الرئيسي العالمية نيوز، أو الاطلاع على الدلائل الإرشادية والقوانين المنظمة عبر الموقع الرسمي للوكالة الوطنية للمياه والغابات للحصول على معلومات موثوقة حول ممارسات القنص المسؤول.









