alalamiyanews.com

بعدما قيل لأسرته “لا أمل”.. إنجاز مصري يعيد الحياة لطفل مغربي

0 Shares
67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

في مشهد إنساني لاقى تفاعل واسع، اصطف فريق طبي مصري في ممر شرفي، وسط تصفيق حار، احتفالًا بالطفل المغربي ماهر، الذي خطا خطواته الأولى للمرة الأولى في حياته، بعد رحلة علاج استمرت عدة أشهر داخل أحد المراكز الطبية المتخصصة في مصر.

الطفل البالغ من العمر 5 أعوام، وُلد مصاب بمرض جيني نادر أثر على العصب الحركي لديه، ما حرمه من الوقوف والسير منذ ولادته، ليعيش سنواته الأولى عاجز عن الحركة مثل أقرانه، في تجربة قاسية عاشتها أسرته المقيمة في إسبانيا.

وأكد الطبيب المعالج، أحد أعضاء الفريق الطبي المتخصص في العلاج الطبيعي، أن حالة الطفل صنفت لسنوات طويلة على أنها “صعبة العلاج”، بعد أن عرضته أسرته على عدد من الأطباء والمراكز الطبية في دول مختلفة حول العالم، إلا أن الرد كان واحد “لا أمل في الشفاء”.

وأضاف أن الفريق الطبي المصري رفض الاستسلام لهذا التشخيص، وبدأ دراسة الحالة بدقة، ووضع برنامج علاجي وتأهيلي متكامل استمر نحو أربعة أشهر، اعتمد على أحدث الأساليب العلاجية، ما أسفر عن تحسن ملحوظ في القدرات الحركية للطفل، وصولًا إلى تمكنه من الوقوف والمشي لأول مرة.

وأشار الطبيب إلى أن هذه اللحظة لم تكن مجرد نجاح طبي، بل انتصار إنساني أعاد الأمل لأسرة الطفل، ورسالة واضحة بأن الإصرار والعلم يمكن أن يصنعا الفارق حتى في أكثر الحالات تعقيد، مؤكدًا أن ما تحقق يُعد إنجاز طبي مصري لفت أنظار المتابعين داخل وخارج مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق