تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

الرئيسية

تطوير مركز السلام بشرم الشيخ لمواجهة التلوث البحري.. تحرك جديد لحماية البحر الأحمر والشعاب المرجانية

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

بحثت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع اللواء بحري محمد عمارة، رئيس لجنة حماية الحياة البحرية بالاتحاد العربي لحماية الحياة البرية والبحرية، سبل تطوير وتعظيم الاستفادة من مركز السلام لمكافحة التلوث البحري بالزيت بمدينة شرم الشيخ، بما يعزز دوره في سرعة الاستجابة لحوادث التلوث البحري وحماية البيئة والنظم البيئية بالبحر الأحمر.

 

جاء ذلك بحضور المهندس شريف عبد الرحيم، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، واللواء شريف لطفي، رئيس قطاع الشئون المالية والإدارية، وعدد من قيادات الوزارة.

 

وأكدت الدكتورة منال عوض أن رفع كفاءة مركز السلام وتطوير إمكاناته التشغيلية يمثلان أهمية كبيرة في دعم منظومة الاستعداد والاستجابة لحوادث التلوث البحري، والحد من آثارها على البيئة البحرية، مشددة على ضرورة الاستفادة القصوى من التجهيزات المتاحة بالمركز وتحديث آليات تشغيله بما يضمن سرعة وكفاءة التعامل مع الحوادث.

 

واستعرض الاجتماع نشأة المركز ودوره في منظومة مكافحة التلوث الزيتي، حيث تم إنشاؤه بمنحة من الاتحاد الأوروبي إلى جهاز شئون البيئة، ويعد واحدًا من أربعة مراكز متخصصة تؤدي مهام مماثلة في منطقة خليج العقبة.

 

وتشمل مهام المركز الاستجابة السريعة لحوادث التلوث البحري، وإجراء أعمال المسح الساحلي، وإعداد وتطوير خطط الطوارئ، وتنفيذ برامج التدريب ورفع كفاءة العاملين، فضلًا عن تطوير إجراءات التعامل مع حوادث التلوث والحد من آثارها السلبية على البيئة البحرية.

 

كما تناول الاجتماع الإمكانات والتجهيزات المتوافرة بالمركز، والتي تضم وحدات بحرية وحواجز لاحتواء التلوث الزيتي، ومعدات وكواشط لاسترداد الزيوت، وتجهيزات للتعامل مع التلوث بالشواطئ، إلى جانب خزانات لتجميع وتخزين الزيوت المسترجعة، بما يدعم سرعة التدخل وفاعلية عمليات المكافحة.

 

وناقش الاجتماع آليات إدارة وتشغيل المركز وخطة الطوارئ الحالية، مع التأكيد على ضرورة تحديثها ورفع مستوى الجاهزية، واستمرار تنفيذ التدريبات والمناورات العملية لضمان جاهزية فرق العمل والمعدات لمختلف سيناريوهات التلوث البحري.

 

ووجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بإعداد دراسة متكاملة لتطوير مركز السلام تتضمن تقييم إمكاناته وتجهيزاته الحالية، ووضع آليات لتطوير وتشغيل المركز، ودراسة إمكانية إضافة مهام وأنشطة جديدة إليه، بما يعظم الاستفادة من إمكاناته ويرفع قدرته على الاستجابة السريعة والفعالة للحوادث.

 

كما شددت الدكتورة منال عوض على أهمية تعزيز الدور التوعوي للمركز بالتنسيق مع القرى والمناطق المحيطة، ورفع الوعي بآليات التعامل مع حوادث التلوث الزيتي، وتوفير مستلزمات الاستجابة الأولية والمساندة اللازمة للتدخل السريع عند وقوع أي حادث.

 

وأكدت الوزيرة أن تطوير مركز السلام وتعظيم دوره يمثلان خطوة مهمة في حماية البيئة البحرية بمحافظة جنوب سيناء، خاصة داخل المحميات الطبيعية، وفي مقدمتها محمية رأس محمد، والحفاظ على الشعاب المرجانية والنظم البيئية البحرية الفريدة التي تتميز بها المنطقة، بما يدعم استدامة مواردها الطبيعية والسياحية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter