alalamiyanews.com

رياضة

جوزيه مورينيو يرغب بضم فيكتور أوسيمين لصفوف ريال مدريد

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

بدأت ملامح مشروع البرتغالي جوزيه مورينيو مع ريال مدريد في الظهور سريعًا عقب عودته إلى قيادة الفريق الملكي، حيث كشفت تقارير إعلامية متداولة خلال الأسابيع الماضية عن رغبة المدرب المخضرم في التعاقد مع المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين لتدعيم الخط الأمامي استعدادًا للموسم الجديد.

وعاد مورينيو رسميًا إلى تدريب ريال مدريد بعقد يمتد لثلاثة مواسم، في خطوة تهدف إلى إعادة الاستقرار للفريق وإنهاء فترة التراجع التي عاشها النادي خلال الموسمين الماضيين. وأكدت عدة مصادر إعلامية أن المدرب البرتغالي يسعى لإحداث ثورة فنية داخل الفريق، مع التركيز على تدعيم بعض المراكز الأساسية، وعلى رأسها مركز رأس الحربة الصريح.

ووفقًا لتقارير صحفية متداولة نقلتها وسائل إعلام تركية وإفريقية، فإن مورينيو أبدى إعجابه الكبير بإمكانيات فيكتور أوسيمين، وطلب من إدارة ريال مدريد دراسة إمكانية ضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية، معتبرًا أن المهاجم النيجيري يمتلك المواصفات التي يحتاجها الفريق في المرحلة المقبلة.

ويُعد أوسيمين أحد أبرز المهاجمين في كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بعدما واصل تألقه التهديفي مع نادي غلطة سراي التركي، الذي تعاقد معه بشكل نهائي في صيف 2025 قادمًا من نابولي الإيطالي مقابل 75 مليون يورو، ليصبح أغلى صفقة في تاريخ الكرة التركية.

وتأتي رغبة مورينيو في التعاقد مع أوسيمين في إطار بحثه عن مهاجم يتمتع بالقوة البدنية والسرعة والقدرة على إنهاء الهجمات، وهي الصفات التي طالما اعتمد عليها المدرب البرتغالي في مشاريعه الناجحة، كما فعل سابقًا مع الإيفواري ديدييه دروجبا خلال فترة قيادته لتشيلسي. وتشير التقارير إلى أن أوسيمين يُعد من أبرز الأسماء المطروحة على طاولة النادي الملكي، رغم وجود منافسة متوقعة من أندية أوروبية كبرى ترغب في الحصول على خدماته.

ورغم كثرة الأنباء المتداولة، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من ريال مدريد أو غلطة سراي بشأن بدء مفاوضات مباشرة بين الطرفين، ما يجعل الملف في إطار التقارير الإعلامية والتكهنات المرتبطة بخطط مورينيو المستقبلية داخل “سانتياجو برنابيو”. ومع ذلك، يبقى اسم أوسيمين من أكثر الأسماء ارتباطًا بالميركاتو المدريدي في ظل سعي مورينيو لبناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات خلال السنوات المقبلة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter