حادث تطوان: انفلات جرافة يوقع 3 قتلى و24 جريحا
- حادث تطوان المروع بحي أوشتام
- تفاصيل انفلات الجرافة على الحافلة
- الضحايا: 3 قتلى و24 جريحا
- تدخلات الدرك الملكي والوقاية المدنية
- التحقيق في ظروف الحادث
حادث تطوان المروع بحي أوشتام
توفي ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص، فيما أصيب 24 من الأشخاص الآخرين بجروح متفاوتة الخطورة؛ من بينها إصابات وُصفت بالحرجة، في حادث تطوان المروع الذي شهدته منطقة “أوشتام” بضواحي مدينة تطوان، زوال الاثنين 20 يوليوز 2026، وفق حصيلة أولية غير رسمية. يُعد حادث تطوان من أخطر الحوادث التي تشهدها المنطقة منذ أشهر، حيث أثار الرعب والحزن في صفوف السكان المحليين.
استنفر حادث تطوان مختلف المصالح المختصة، حيث هرعت إلى موقعه السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية مدعومة بسيارات الإسعاف. هذا التدخل السريع ساهم في إنقاذ حياة العديد من المصابين ونقلهم إلى المستشفى الجهوي بتطوان.
تفاصيل انفلات الجرافة على الحافلة
حسب المعطيات المتوفرة، فإن حادث تطوان وقع إثر انفلات جرافة كانت مثبتة فوق شاحنة مخصصة لنقل الآليات الثقيلة، قبل أن تهوي مباشرة على الحافلة التي كانت تقل عشرات الركاب؛ ما أدى إلى وقوع الفاجعة. يُعتبر انفلات حمولة الآليات الثقيلة من أخطر أنواع الحوادث على الطرق، حيث تتحول هذه الآليات إلى projectile قاتل.
ذكر شهود عيان أن حادث تطوان وقع بشكل مفاجئ، حيث انفلتت الجرافة من مكان تثبيتها فوق الشاحنة وسقطت بقوة هائلة على سقف الحافلة. الاصطدام العنيف أحدث دمارا كبيرا في هيكل الحافلة و trapping العديد من الركاب داخلها.
الضحايا: 3 قتلى و24 جريحا
أسفر حادث تطوان عن وفاة ثلاثة أشخاص بعين المكان متأثرين بقوة الاصطدام؛ فيما أصيب 24 راكبا بجروح استدعت حالاتهم نقلهم إلى المستشفى الجهوي بتطوان من أجل تلقي الإسعافات الضرورية، من بينهم خمسة في وضعية حرجة أُدخلوا إلى قسم المستعجلات بالمرفق الصحي سالف الذكر. تُشير هذه الحصيلة الثقيلة إلى خطورة حادث تطوان وقوة الاصطدام.
تجندت الأطر الطبية والتمريضية بالمستشفى الجهوي بتطوان لاستقبال المصابين وتأمين التكفل الصحي بهم وفق درجة خطورة كل حالة. يُخشى أن ترتفع حصيلة حادث تطوان خاصة مع وجود خمس حالات حرجة قد تتطور.

تدخلات الدرك الملكي والوقاية المدنية
هرعت إلى موقع حادث تطوان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية مدعومة بسيارات الإسعاف، إذ جرى انتشال الضحايا وإخراج عدد من المصابين الذين كانوا عالقين داخل الحافلة، إلى جانب تنظيم حركة المرور وتأمين محيط الحادث. هذه التدخلات تطلبت جهودا كبيرة نظرا لخطورة الوضع وحجم الدمار.
استخدمت عناصر الوقاية المدنية معدات تقطيع وهيدروليكية لفتح هيكل الحافلة المنهار وإخراج المحاصرين. يُبرز حادث تطوان أهمية التدريب الجيد لفرق الإنقاذ وسرعة الاستجابة في مثل هذه الكوارث.
التحقيق في ظروف الحادث
باشرت مصالح الدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقا من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات حادث تطوان وتحديد المسؤوليات. سيتركز التحقيق على عدة محاور منها طريقة تثبيت الجرافة فوق الشاحنة ومدى احترام معايير السلامة وهل كان الحمول زائدا عن الطاقة المسموح بها.
يُتوقع أن تستغرق التحقيقات عدة أيام قبل الوصول إلى استنتاجات نهائية. قد يؤدي حادث تطوان إلى تشديد الرقابة على نقل الآليات الثقيلة وتطبيق عقوبات صارمة على المخالفين لمنع تكرار مثل هذه الفجائع.










