حريق غابات ضخم يستنفر فرق الإطفاء في منطقة كولسيرولا الإسبانية
حريق غابات إسبانيا
اندلع حريق غابات إسبانيا الواسع أمس الثلاثاء الرابع والعشرين من غشت الجاري في منطقة كولسيرولا ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات احترازية عاجلة لحماية السكان في المناطق المجاورة.
واستنفرت هذه الكارثة البيئية مختلف فرق الإطفاء في المنطقة. يستنفر حريق غابات إسبانيا في كولسيرولا فرق الإطفاء بعد التهامه 25 هكتاراً من الأراضي الحرجية مع إصدار تحذيرات للسكان بالبقاء في منازلهم.
خمسة وعشرون هكتاراً من الأراضي الحرجية تلتهمها النيران
وأفادت السلطات الإسبانية في تصريحات صحفية بأن حريق غابات إسبانيا أتى على نحو خمسة وعشرين هكتاراً من الأراضي الحرجية في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات الإخماد.
فيما تواصل فرق الإطفاء تدخلاتها المكثفة باستخدام وحدات برية متخصصة ووسائل جوية متطورة للحد من انتشار الحريق ومنع امتداده إلى المناطق السكنية المجاورة.
وتشير المعطيات الأولية لوكالة مكافحة الحرائق الريفية إلى أن النيران تنتشر في منطقة نباتية بمحيط كولسيرولا وهي منطقة طبيعية تحظى بأهمية بيئية كبيرة في إقليم كاتالونيا.
بينما تركز فرق الإطفاء جزءاً كبيراً من عملياتها على الجانب الأيمن من بؤرة الحريق في محاولة يائسة لتطويقها ومنع تمددها نحو المناطق الأكثر كثافة سكانية.
إجراءات احترازية لحماية السكان في منطقتين مجاورتين
وأصدرت إدارة الحماية المدنية تنبيهاً طارئاً لسكان منطقتي توري بارو وسيوتات ميريديانا المجاورتين لـحريق غابات إسبانيا مطالبة إياهم بالبقاء داخل منازلهم كإجراء وقائي عاجل.
خاصة مع انتشار الدخان الكثيف الناتج عن الحريق الذي غطى سماء المناطق المجاورة مما يشكل خطراً حقيقياً على صحة السكان خاصة كبار السن والأطفال ومرضى الجهاز التنفسي.
ودعت السلطات الإسبانية السكان إلى إغلاق الأبواب والنوافذ بإحكام وتفادي الخروج نهائياً محذرة من مخاطر استنشاق الدخان السام الذي قد يسبب مضاعفات صحية خطيرة.
في وقت لا تزال فيه خطة الطوارئ الخاصة بحرائق الغابات في كاتالونيا سارية ضمن مستوى التأهب العالي في انتظار تحسن الظروف الجوية التي تساعد على انتشار النيران.
تعبئة برية وجوية واسعة للسيطرة على بؤرة الحريق
وتشارك في جهود إخماد حريق غابات إسبانيا فرق إطفاء تابعة لشرطة برشلونة وشرطة مقاطعة برشلونة إلى جانب وحدات برية وجوية متخصصة وأفراد من مجموعة عمليات الغابات.
فيما كانت وكالة يوروبا برس قد أفادت بنشر خمس طائرات متخصصة في إطفاء الحرائق وثلاث مركبات مائية كبيرة إضافة إلى فرق تابعة للبلدية تعمل على مدار الساعة.
وتُمثل هذه التعبئة الواسعة دليلاً على حجم التحدي الذي تواجهه السلطات الإسبانية في السيطرة على هذا الحريق الذي يهدد بتنوع بيولوجي مهم في المنطقة.
وتبقى الأنظار متجهة نحو تطور الوضع الميداني خلال الساعات القادمة حيث تأمل السلطات في احتواء الحريق بشكل كامل قبل أن يمتد إلى مناطق جديدة.
وتُعد حرائق الغابات من التحديات البيئية المتزايدة في إسبانيا خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة وجفافاً شديداً في الغطاء النباتي. ولمتابعة آخر المستجدات الدولية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الموقع الرسمي لوزارة الداخلية الإسبانية للحصول على المعلومات الكاملة.










