حماس تنتخب خليل الحية زعيما جديدا: رئيسا لمكتبها السياسي خلفا لسنوار
- حماس تنتخب خليل الحية زعيما جديدا
- من هو خليل الحية القيادي البارز
- استشهاد يحيى السنوار وخلفه
- كبير المفاوضين في مباحثات وقف إطلاق النار
- آفاق حماس بعد انتخاب خليل الحية
حماس تنتخب خليل الحية زعيما جديدا
أعلنت حركة “حماس”، الاثنين 20 يوليوز 2026، انتخاب خليل الحية القيادي البارز وكبير المفاوضين في مباحثات وقف إطلاق النار مع إسرائيل، رئيسا لمكتبها السياسي خلفا ليحيى السنوار الذي قتلته إسرائيل خلال الحرب في غزة. يُعد هذا الحدث محوريا في تاريخ الحركة، حيث يتولى الحية قيادة المكتب السياسي في ظل ظروف استثنائية تواجهها غزة والقضية الفلسطينية.
قالت الحركة في بيان مقتضب “تعلن حركة المقاومة الإسلامية حماس عن انتخاب الأخ المجاهد خليل الحية رئيسا للمكتب السياسي للحركة، خلفا للقائد الشهيد يحيى السنوار” الذي قُتل في أكتوبر 2024. يعكس هذا الانتخاب رغبة الحركة في الاستمرار في مسار المقاومة والمفاوضات في آن واحد.
من هو خليل الحية القيادي البارز
خليل الحية يُعد من أبرز قيادات حركة حماس، حيث نشط في صفوف الحركة منذ عقود وترعرع في بيئة المقاومة الفلسطينية. يتمتع الحية بخبرة سياسية وعسكرية واسعة، مما جعله مرشحا طبيعيا لقيادة المكتب السياسي في هذه المرحلة الحرجة. يُبرز هذا الاختيار ثقة الحركة في قدراته على قيادة المرحلة المقبلة.
يُعرف الحية بمواقفه المتمسكة بحقوق الشعب الفلسطيني، وفي الوقت نفسه بقدرته على التواصل مع الأطراف الدولية والإقليمية. هذه المزيجة من الصلابة والمرونة جعلته شخصية محورية في صفوف حماس. يؤكد الانتخاب على أهمية توازن المقاومة والدبلوماسية في استراتيجية الحركة.
استشهاد يحيى السنوار وخلفه
يخلف خليل الحية القائد الشهيد يحيى السنوار الذي قُتل في أكتوبر 2024 على يد القوات الإسرائيلية خلال الحرب في غزة. كان السنوار من أبرز قيادات حماس ومهندس عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها الحركة في السابع من أكتوبر 2023. استشهاد السنوار أحدث فراغا كبيرا في قيادة الحركة، دفعها إلى التسريع في اختيار خليفته.
يأتي هذا الانتخاب بعد شهور من المفاوضات الداخلية داخل الحركة، حيث تم تقييم عدة أسماء قبل الاستقرار على الحية. هذا الاختيار يعكس وحدة الصف داخل حماس رغم الضغوط العسكرية والسياسية الهائلة.

كبير المفاوضين في مباحثات وقف إطلاق النار
اشتهر خليل الحية بدوره ككبير المفاوضين في مباحثات وقف إطلاق النار مع إسرائيل، حيث ترأس وفد حماس في جولات التفاوض المتعددة التي عقدت في الدوحة والقاهرة. خبرته التفاوضية الطويلة تمنحه مصداقية دولية وإقليمية، مما يسهل مهمة الحركة في التواصل مع الوسطاء والدول الراعية للمفاوضات.
يُتوقع أن يستمر الحية في مسار المفاوضات رغم توليه القيادة السياسية للحركة، حيث يرى مراقبون أن هذا الاختيار رسالة بأن الحركة مازالت منفتحة على الحلول الدبلوماسية رغم استمرار المقاومة المسلحة. هذا التوازن يُعتبر استراتيجية حماس الأساسية في المرحلة المقبلة.
آفاق حماس بعد انتخاب خليل الحية
تواجه حماس تحديات هائلة في المرحلة المقبلة، منها إعادة بناء قدراتها العسكرية في غزة، وإدارة الشؤون المدنية في ظل الدمار الشامل، والحفاظ على الدعم الشعبي الفلسطيني والعربي. يأمل المراقبون أن يتمكن الحية من توحيد صفوف الحركة والحفاظ على تماسكها في ظل الضغوط الإسرائيلية والدولية.
يُبرز هذا الانتخاب استمرارية الحركة رغم اغتيال قياداتها، وهو ما يُعتبر رسالة قوية لإسرائيل بأن اغتيال القادة لن يُنهي المقاومة. يبقى المستقبل مرهون بتطورات الميدان وقدرة الحية على التكيف مع المتغيرات السياسية والعسكرية في المنطقة.










