
خطة ترامب تهز الكبرانات: إنهاء مينورسو وتخيير المحتجزين

العالمية نيوز AlalamiyaNews
يستعد الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، الصين، روسيا) للإعلان الرسمي عن دعمهم لمشروع قرار الرئيس دونالد ترامب، الذي يقر بمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد لنزاع الصحراء. تم توزيع المشروع على الأعضاء، ويُتوقَّع اعتماده الأسبوع المقبل، مُضِيفًا دولًا جديدة إلى قائمة الداعمين للمقترح المغربي، وفقًا لمصادر دبلوماسية.
المهلة الضيقة للجزائر والبوليساريو
كشفت مصادر دبلوماسية أن مستشار ترامب منح الجزائر والبوليساريو مهلة 45 يومًا فقط بعد الاعتماد للقرار، للعودة إلى المفاوضات أو الاعتراف بالواقع. هذا يضع النظام الجزائري أمام خيارات محدودة، حيث يُصبح الحكم الذاتي الإطار الوحيد للتسوية، مدعومًا بقرارات مجلس الأمن منذ 2007.
خطة أمريكية لقنصلية في الداخلة وإنهاء مينورسو
سيبدأ الإعلان ببناء قنصلية أمريكية تجارية في الداخلة، ثاني أكبر مدن الصحراء، كتأكيد على السيادة المغربية. كما ستُقلِّص مينورسو تدريجيًا، بتقليص عناصرها وأدوارها، بعد إلغاء الجدار العازل وعودة الجيش المغربي للسيطرة الكاملة، مُسَطِّرَةً الحدود مع الجزائر وموريتانيا كما في الخريطة الرسمية، دون شبر خارج السيادة.
مفاوضات جديدة تحت رعاية واشنطن
أعدَّت إدارة ترامب خطة مفاوضات تختلف كليًا عن السابقة، حيث تكون الجزائر الطرف الوحيد المُوَاجِهْ للمغرب، دون وساطة الجزائر الخفية. ستضع الجزائر بين خيارين: عودة المحتجزين إلى المغرب تحت الحكم الذاتي، أو تأسيس “دولة” على التراب الجزائري في تندوف، مُؤَكِّدَةً فشل سياسة الجزائر بعد 50 عامًا من الاستنزاف.
هل يُنهي هذا القرار النزاع نهائيًا؟ أخبرنا في التعليقات!



















