أخبار العالمالرئيسيةسياسة

محكمة إكوادورية تقضي بسجن الرئيس السابق لينين مورينو خمس سنوات

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

قضت محكمة إكوادورية الجمعة بسجن رئيس الإكوادور السابق لينين مورينو خمس سنوات بعد إدانته بتلقي رشى من شركة صينية تولت إنشاء أكبر سد كهرومائي في البلاد في قضية هزت الأوساط السياسية.

وتُعد هذه القضية من أبرز فضائح الفساد في أمريكا اللاتينية. تقضي محكمة إكوادورية بسجن الرئيس السابق لينين مورينو خمس سنوات بتهمة تلقي رشى بقيمة 76 مليون دولار من شركة صينية في مشروع سد كهرومائي.

إدانة بتلقي رشى من شركة صينية في مشروع سد كهرومائي

رئيس الإكوادور السابق.. وقالت النيابة العامة في منشور على منصة إك إن رئيس الإكوادور السابق مورينو الذي تولى رئاسة الإكوادور بين العامين ألفين وسبعة عشر وألفين وواحد وعشرين كان من بين عشرين شخصاً أدينوا في القضية.

المتصلة بإنشاء سد كوكا كودو سينكلير الذي شيّدته شركة سينوهيدرو الصينية في مشروع ضخم كان يُفترض أن يُحدث نقلة نوعية في قطاع الطاقة بالبلاد.

وشغل مورينو منصب نائب الرئيس في عهد الرئيس الاشتراكي رافاييل كوريا خلال الفترة التي يُشتبه في أن وقائع الفساد حدثت فيها بين العامين ألفين وسبعة وألفين وثلاثة عشر.

وكان المدعون العامون طالبوا بإنزال عقوبة السجن ست سنوات ونصف السنة في حق مورينو لافتين إلى أن شركة سينوهيدرو دفعت رشى بلغت قيمتها الإجمالية ستة وسبعين مليون دولار.

أي ما يعادل نحو أربعة بالمائة من تكلفة مشروع السد الكهرومائي في نسبة تُعد مرتفعة جداً وفق المعايير الدولية لمشاريع البنية التحتية الكبرى.

زوجة الرئيس وأقاربه يواجهون عقوبات بالسجن

وكان رئيس الإكوادور السابق البالغ من العمر ثلاثة وسبعين عاماً أعلن بالفعل عزمه استئناف الحكم الصادر في حقه في خطوة قانونية متوقعة تعكس رفضه للإدانة وللعقوبة المقررة.

وقد شمل الحكم أيضاً زوجته وعدداً من أقاربه بالسجن لمدة تقارب ثلاث سنوات بتهمة التواطؤ في هذه القضية التي تورط فيها أفراد من الدائرة المقربة للرئيس.

وتكشف هذه الإدانات عن شبكة معقدة من المصالح والعلاقات المالية التي نسجها المسؤولون الإكوادوريون مع الشركات الأجنبية خلال فترة الحكم الاشتراكي للبلاد.

وخلف مورينو كوريا في الرئاسة بدعم منه لكنه اختلف معه بعدما اتجه نحو اليمين ووطد علاقاته مع الولايات المتحدة في تحول سياسي دراماتيكي قلب موازين التحالفات في الإكوادور.

مورينو ينفي التهم ويلقي باللوم على خصمه كوريا

وأكد رئيس الإكوادور السابق وهو مصاب بشلل نصفي وشغل سابقاً منصب المبعوث الخاص للأمم المتحدة لقضايا الإعاقة عقب صدور الحكم الجمعة أنه لم يتلق سنتاً واحداً من شركة سينوهيدرو.

ملقياً باللوم في القضية على ما وصفه بنظام كوريا الذي كان حليفاً له في السابق قبل أن يتحول إلى خصم سياسي لدود بعد خلافات جوهرية في التوجهات السياسية والاقتصادية.

رئيس الإكوادور السابق.. وقال إن حليفه السابق الذي أصبح لاحقاً خصمه السياسي والذي أدين هو الآخر في قضايا فساد ويقيم حالياً في بلجيكا تعهد بالانتقام منه من خلال هذه المتابعات القضائية.

وإضافة إلى مورينو أدين اثنان من المديرين السابقين لمحطة توليد الطاقة في القضية نفسها التي شملت مسؤولين كباراً في الإدارة الإكوادورية.

وتُمثل هذه القضية فصلاً جديداً في مسلسل فضائح الفساد التي تهز أمريكا اللاتينية حيث تُعد منطقة خصبة لهذه الجرائم نظراً لضعف الرقابة وهشاشة المؤسسات القضائية في العديد من دولها.

ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة القضاء الإكوادوري على تطبيق هذه الأحكام بعيداً عن الضغوط السياسية والتدخلات التي عادة ما تؤثر على مسار القضايا الكبرى في المنطقة.

وتكشف هذه القضية عن حجم التحديات التي تواجهها الديمقراطيات الناشئة في أمريكا اللاتينية في مجال ترسيخ مبادئ الشفافية والحكامة الرشيدة ومكافحة الفساد. ولمتابعة آخر المستجدات الدولية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الموقع الرسمي للنيابة العامة بالإكوادور للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

Subscribe to our Newsletter