الرئيسية

وزير الزراعة يبحث مع مدير «أكساد» مشروعات تنموية وبحثية لتعزيز الأمن الغذائي

64 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

استقبل علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الدكتور نصر الدين العبيد، مدير عام المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد»، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك ومتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات التنموية والبحثية الجاري تنفيذها في مصر، بما يدعم خطط التنمية الزراعية المستدامة ويعزز قدرة القطاع الزراعي على مواجهة تحديات المناخ والجفاف.

 

جاء ذلك بحضور الدكتور السيد خليفة، مدير مكتب «أكساد» بالقاهرة ونقيب الزراعيين، والدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.

 

وأكد وزير الزراعة أهمية الدور الذي تضطلع به منظمة «أكساد» في دعم مسارات التنمية الزراعية المستدامة بالدول العربية، مشددًا على حرص الوزارة على توسيع مجالات التعاون في المشروعات التطبيقية والبحثية التي تسهم بصورة مباشرة في دعم المزارعين، ورفع الإنتاجية، وتعزيز الأمن الغذائي.

 

وخلال اللقاء، تم استعراض الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات المشتركة، وفي مقدمتها برنامج تحسين سلالات الماعز والأغنام، بهدف رفع الإنتاجية وتحسين السلالات ودعم صغار المربين بالمناطق الصحراوية والحدودية.

 

كما تناول الاجتماع مشروع شحن وتغذية الخزانات الجوفية بمحافظة مطروح، والذي يستهدف الحد من آثار الجفاف وتعظيم الاستفادة من مياه الأمطار والسيول، إلى جانب بحث سبل تعزيز تبادل الخبرات الفنية والتطبيقية بين الباحثين بمركز بحوث الصحراء وخبراء «أكساد» في مجالات التكيف مع التغيرات المناخية وإدارة الموارد الطبيعية.

 

وتناول اللقاء كذلك الترتيبات والتنسيق الخاص باستضافة مصر مؤتمر الأطراف لدول اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر COP18 بمدينة شرم الشيخ، حيث أكد وزير الزراعة أهمية توحيد الجهود العربية، والعمل على تقديم نموذج عالمي ناجح في إدارة موارد التربة والمياه، ومواجهة التصحر والجفاف والتغيرات المناخية.

 

من جانبه، أعرب الدكتور نصر الدين العبيد عن تقديره للجهود التي تبذلها الدولة المصرية لدعم القطاع الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا التزام «أكساد» بتقديم الدعم الفني واللوجستي، والتوسع في إطلاق مشروعات جديدة تخدم الأهداف التنموية لمصر والدول العربية والمنطقة ككل.

 

وتعكس المباحثات حرص مصر على توظيف البحث العلمي والخبرات العربية في حماية الموارد الطبيعية، وتنمية المناطق الصحراوية، ودعم صغار المربين والمزارعين، بما يعزز قدرة القطاع الزراعي على تحقيق الأمن الغذائي ومواجهة تداعيات التغيرات المناخية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

Subscribe to our Newsletter