أخبار العالمالرئيسيةسياسة
زوارق إيرانية تهاجم سفينة تجارية قرب عمان بإطلاق نار

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026، بتعرض سفينة شحن لهجوم بإطلاق نار من زوارق تابعة للحرس الثوري الإيراني قبالة سواحل سلطنة عمان، مما أسفر عن أضرار مادية دون وقوع إصابات بشرية. وأكدت الهيئة أن الحادث وقع على بعد 15 ميلاً بحرياً شمال شرق عمان، حيث اقترب الزورق الإيراني دون تحذير مسبق عبر اللاسلكي قبل فتح النار على جسر القيادة. وتُظهر هذه الواقعة توتراً متجدداً في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية، مما يثير مخاوف دولية حول أمن الملاحة البحرية في أحد أهم الممرات النفطية العالمية. ويبقى الرهان على توضيح ملابسات الحادث، مما يعزز الشفافية ويحد من التصعيد في منطقة حساسة تشهد مراقبة دولية مكثفة.
تفاصيل الهجوم وأضرار السفينة التجارية
أوضحت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن الزورق التابع للحرس الثوري الإيراني اقترب من السفينة التجارية بشكل مفاجئ ودون أي تحذير لاسلكي مسبق، قبل أن يفتح النار عليها مباشرة. وأسفر إطلاق النار عن إلحاق أضرار كبيرة بجسر القيادة، وهو الجزء المسؤول عن توجيه السفينة ومراقبة عملياتها. ورغم خطورة الحادث، أكدت الهيئة أن الطاقم بخير ولم تُسجل أي إصابات بينهم، كما لم يحدث حريق أو تسرب نفطي قد يؤثر على البيئة البحرية. وتُظهر هذه المعطيات خطورة الموقف، مما يستدعي تحقيقاً دولياً شفافاً لتحديد الملابسات الكاملة.
روايتان متضاربتان حول ملابسات الحادث
تضاربت الروايات حول ما حدث، حيث أشارت شركة “فانغارد تك” المتخصصة في أمن الملاحة البحرية إلى أن السفينة كانت ترفع علم ليبيريا وتمتلك إذناً رسمياً بعبور مضيق هرمز. في المقابل، نفت الوكالة الإيرانية للأنباء “تسنيم” هذه الرواية، مؤكدة أن السفينة تجاهلت تحذيرات القوات المسلحة الإيرانية قبل اتخاذ أي إجراء. وتُبرز هذه التباينات في الروايات تعقيدات الموقف، مما يضع المجتمع الدولي أمام ضرورة التحقق من الوقائع بدقة لتفادي أي تصعيد غير مبرر قد يهدد أمن الملاحة في المنطقة.










