شراكة جديدة لمواجهة التصحر.. “بحوث الصحراء” و”سيداري” يتحدان لاستعادة خصوبة التربة وحماية الموارد الطبيعية

في خطوة جديدة لدعم جهود التنمية المستدامة ومواجهة التحديات البيئية، وقع الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، والدكتور خالد فهمي، المدير التنفيذي لمركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا (سيداري)، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك في مجالات حماية الموارد الطبيعية، ومكافحة التصحر، والتكيف مع آثار التغيرات المناخية.

ويأتي توقيع المذكرة في إطار توجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتعزيز الشراكات الوطنية والإقليمية لدعم خطط التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية.

شهد مراسم التوقيع عدد من قيادات مركز بحوث الصحراء، بينهم الدكتور محمد عزت نائب رئيس المركز للمشروعات والمحطات البحثية، والدكتورة غادة حجازي نائب رئيس المركز للبحوث والدراسات، إلى جانب الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري السابق، والدكتور عمر البدوي، مدير برنامج الموارد الأرضية الإقليمي بمركز “سيداري”.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تنفيذ مشروعات وبرامج مشتركة لمكافحة الجفاف، والحد من مخاطر العواصف الرملية والترابية، واستعادة خصوبة التربة، إلى جانب دعم الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، بما يعزز الجهود الوطنية والإقليمية لمواجهة التصحر.
وأكد الدكتور حسام شوقي أن التعاون يشمل تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل لبناء القدرات، وإجراء بحوث ودراسات تطبيقية، وتطوير مشروعات بالتعاون مع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، فضلًا عن تنظيم مؤتمرات وفعاليات علمية، وتبادل الخبرات والمعلومات عبر الشبكات الإقليمية والدولية.
من جانبه، أوضح الدكتور خالد فهمي أن المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو توحيد الجهود وتبادل الخبرات، بما يسهم في تنفيذ مبادرات نوعية تدعم أهداف التنمية المستدامة وتعزز حماية البيئة ومكافحة تدهور الأراضي.
وعلى هامش مراسم التوقيع، تفقد الوفد المعامل المركزية ووحدة نظم المعلومات الجغرافية (GIS) بمركز بحوث الصحراء، للاطلاع على الإمكانات البحثية والتقنيات الحديثة التي يمتلكها المركز لدعم مشروعات التنمية البيئية والزراعية.










