عاصفة مغناطيسية مفاجئة تضرب الأرض
عاصفة مغناطيسية..
أفادت مختبرات علم الفلك الشمسي التابعة لمعهد أبحاث الفضاء في الأكاديمية الروسية للعلوم اليوم الثلاثاء بأن عاصفة مغناطيسية مفاجئة بدأت على الأرض إلا أنها لن تستمر لفترة طويلة على الأرجح.
وجاء في بيان المعهد عبر قناته على تليغرام أن الشبكات العالمية لمراصد المجال المغناطيسي سجلت عاصفة جيومغناطيسية على نطاق كوكب الأرض بدأ الحدث بين الساعة السابعة والثامنة صباحاً بتوقيت موسكو وبلغت شدتها مستوى جي واحد الضعيفة. تضرب عاصفة مغناطيسية مفاجئة كوكب الأرض بمستوى ضعيف جي واحد ويتوقع العلماء عودة الاستقرار الكامل للمجال المغناطيسي خلال يومين إلى ثلاثة أيام.
عاصفة جيومغناطيسية ضعيفة من المستوى جي واحد
عاصفة مغناطيسية.. أوضح المصدر نفسه أن حدوث اضطرابات في المجال المغناطيسي كان متوقعاً منذ يوم أمس الاثنين لكن العلماء كانوا يتوقعون ألا تتجاوز التغيرات في الطقس الفضائي مستوى الاضطرابات الضعيفة.
وبلغت شدة العاصفة المغناطيسية نحو الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت موسكو مستوى جي واحد الضعيفة على المقياس المؤلف من خمس درجات، وهو مستوى لا يشكل خطراً كبيراً على الأنظمة التقنية والحياتية على الأرض.
وأوضح العلماء أنه من المتوقع أن تكون مدة الحدث الحالي قصيرة ووفقاً للتوقعات سيعود المجال المغناطيسي للأرض إلى حالة الاضطراب الضعيف بحلول ظهر اليوم بتوقيت موسكو.
رياح شمسية تدفع المجال المغناطيسي للأرض
عاصفة مغناطيسية.. أضاف المعهد أن مؤشرات الرياح الشمسية قرب الأرض ظلت حتى اللحظة الأخيرة عند مستويات منخفضة ولا يزال من غير الواضح تماماً كيف تمكنت من دفع المجال المغناطيسي للأرض إلى مستوى العاصفة المغناطيسية.
وتعتبر هذه الظاهرة محل دراسة علمية مكثفة من قبل الباحثين لفهم الآليات الدقيقة التي تؤدي إلى حدوث العواصف الجيومغناطيسية المفاجئة رغم ضعف مؤشرات الرياح الشمسية.
وفي الوقت نفسه قد تستغرق استعادة الاستقرار الكامل للظروف من يومين إلى ثلاثة أيام، وهي فترة طبيعية لمثل هذه الأحداث الفلكية التي تؤثر بشكل طفيف على الأقمار الصناعية والاتصالات اللاسلكية.
ثالث عاصفة خلال ثمانية عشر يوماً في شهر غشت
نوه العلماء إلى أن شهر غشت يعتبر نشطاً نسبياً إذ أصبحت العاصفة المغناطيسية التي بدأت اليوم الثلاثاء ثالث عاصفة خلال ثمانية عشر يوماً بعد عاصفتين رُصدتا في اليومين الثاني والثامن من الشهر نفسه.
وكانت جميع العواصف معتدلة ولم تتجاوز أي منها حتى الآن مستوى جي اثنين على المقياس المؤلف من خمس درجات، مما يعني أن النشاط الشمسي الحالي لا يصل إلى مستويات خطيرة.
ويراقب العلماء عن كثب تطورات النشاط الشمسي خلال الأسابيع القادمة لتقديم تنبؤات دقيقة حول أي عواصف محتملة قد تؤثر على الأرض. ولمتابعة آخر المستجدات العلمية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي لمعهد أبحاث الفضاء الروسي للحصول على المعلومات الكاملة.










