هيشيليما يتصدر انتخابات زامبيا ويقترب من ولاية رئاسية ثانية
انتخابات زامبيا.. أظهرت نتائج الفرز الرسمية لأكثر من نصف الأصوات في انتخابات زامبيا الرئاسية تقدماً واضحاً للرئيس الحالي هاكايندي هيشيليما على بقية منافسيه، وفق ما أعلنت لجنة الانتخابات الوطنية، ما يؤهله لحسم الفوز بولاية رئاسية ثانية من الجولة الأولى دون الحاجة إلى اللجوء لجولة إعادة. وذكرت اللجنة أن الرئيس البالغ من العمر أربعة وستين عاماً حصل على مليون وخمسمائة وأربعة وأربعين ألفاً ومائة وأربعين صوتاً أي ما يعادل ثمانية وخمسين فاصل سبعة وثمانين بالمائة بعد فرز أصوات مائة وخمس وثلاثين دائرة انتخابية من أصل مائتين وستة وعشرين. يتصدر هاكايندي هيشيليما نتائج انتخابات زامبيا الرئاسية بنسبة تقارب تسعة وخمسين بالمائة ويقترب من حسم الفوز بولاية ثانية من الجولة الأولى.

تقدم واضح بنسبة تقارب تسعة وخمسين بالمائة
انتخابات زامبيا..حصل برايان موندوبيلي أقرب منافسي الرئيس الحالي ضمن قائمة تضم أربعة عشر مرشحاً على مليون وثلاثين ألفاً وستمائة واثنين وستين صوتاً في إطار انتخابات زامبيا التي تتعين فيها الحصول على أكثر من خمسين بالمائة من الأصوات لتحقيق الفوز وإلا ينتقل أبرز المتنافسين لخوض جولة إعادة. ورغم أن عملية التصويت التي جرت يوم الخميس اتسمت بالسلمية إلى حد كبير إلا أن الفترة التي سبقتها شابتها اتهامات من المعارضة بحدوث ممارسات ترهيبية واعتقالات وعمليات اختطاف. ودعت بعثات المراقبة بما في ذلك تلك التابعة للاتحاد الأوروبي الأطراف المعنية إلى تخفيف حدة التصريحات التحريضية قبيل إعلان النتائج النهائية المقرر اليوم الاثنين. وكانت لجنة الانتخابات قد علقت عملية فرز الأصوات لنحو ست ساعات يوم الجمعة بعد ورود تقارير بوقوع أعمال عنف ضد موظفي مراكز الاقتراع ومزاعم بسرقة أوراق اقتراع.
موندوبيلي يعلن فوزه مبكراً قبل النتائج الرسمية
انتخابات زامبيا.. قبل ذلك بساعات كان موندوبيلي البالغ من العمر خمسة وخمسين عاماً قد أعلن فوزه في الجولة الأولى من انتخابات زامبيا مشيراً أيضاً إلى أن حزبه ضمن الحصول على أغلبية برلمانية، في خطوة اعتبرها مراقبون استباقية قد تزيد من حدة التوتر السياسي في البلاد. وحذرت بعثة المراقبة التابعة لمجموعة تنمية الجنوب الإفريقي من أن تعليق الفرز تسبب في حالة من عدم اليقين والقلق بين الناخبين والأحزاب السياسية. وكان هيشيليما قد فاز في الاستحقاق الرئاسي عام ألفين وواحد وعشرين في محاولته السادسة متغلباً على خصمه إدغار لونغو بشكل ساحق، غير أن أحزاب المعارضة وجماعات المجتمع المدني تشير إلى تضييق المناخ السياسي في عهده إضافة إلى فرض قيود على الحملات الانتخابية. وصرف الاتحاد الأوروبي السبت الماضي بأن هذه القيود ساهمت في خلق ظروف غير متكافئة في عملية التصويت.

فقر مدقع رغم الإمكانيات المعدنية الكبيرة
يُنظر إلى انتخابات زامبيا على أنها استفتاء شعبي على ولاية هيشيليما الأولى التي شهدت عودة الاقتصاد إلى مسار النمو وإن كان منتقدون يرون أن ذلك لم ينعكس بعد على مستويات المعيشة للأسر العادية. ويعيش أكثر من سبعين بالمائة من سكان زامبيا البالغ عددهم اثنين وعشرين مليون نسمة على أقل من ثلاثة دولارات يومياً وفقاً لإحصائيات البنك الدولي، على الرغم مما تتمتع به البلاد من إمكانات كبيرة في مجال المعادن الثمينة وخاصة النحاس الذي يعتبر من أهم الصادرات الوطنية. وتشكل هذه المفارقة الاقتصادية أحد أبرز التحديات التي ستواجه الرئيس الفائز خلال ولايته القادمة حيث يطالب المواطنون بتحسين ملموس في الخدمات الأساسية وتوفير فرص العمل ومكافحة الفساد. ولمتابعة آخر المستجدات الإفريقية يمكن زيارة قسم منوعات أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع للحصول على المعلومات الكاملة.
انتخابات زامبيا.









