تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

المنصوري تقترب من حسم أغلبيتها الحكومية

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تشكيل الحكومة..

تواصل فاطمة المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة ومنسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، جولاتها المكثفة في إطار عملية تشكيل الحكومة الجديدة، حيث عقدت مساء اليوم الثلاثاء لقاءً مع الأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد أوزين بمقر حزب “الجرار” بالرباط. وتُشير المعطيات المتداولة إلى أن المشاورات تسير نحو بلورة تحالف حكومي يضم أحزاب “الكتلة الديمقراطية”، في سيناريو قد يُعيد رسم الخريطة السياسية المغربية.

في مشاورات تُعيد خلط أوراق التحالفات. تقود فاطمة المنصوري جولات مكثفة من المشاورات مع مختلف الأحزاب السياسية، في وقت تُميل فيه قيادة حزبها نحو تشكيل أغلبية تضم أحزاب الكتلة واستبعاد التجمع الوطني للأحرار من الحكومة المقبلة.

لقاءات مكثفة تقود نحو تحالف “الكتلة”

ودشنت المنصوري جولتها الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة أمس الإثنين بلقاء الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية محمد نبيل بنعبد الله، والكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر. وعقدت صباح اليوم لقاءً مع الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري محمد جودار، والأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، في إطار توسيع دائرة الحوار مع مختلف المكونات الحزبية.

وكشفت مصادر مطلعة أن التوجه العام داخل قيادة حزب الأصالة والمعاصرة يميل نحو تشكيل أغلبية تضم أحزاب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية، وهو ما يُعرف بتحالف “الكتلة الديمقراطية” التاريخي. ويُشكل هذا التوجه تحولاً نوعياً في المشهد السياسي المغربي، حيث يُعيد إحياء تحالفات كانت قد ميزت فترات سابقة من التاريخ السياسي للمملكة. ويمكن الاطلاع على البرامج الانتخابية للأحزاب المغربية عبر موقع العالمية نيوز للحصول على تحليلات معمقة للمواقف السياسية.

استبعاد الأحرار من المشهد الحكومي القادم

ومن أبرز ما يميز مسار تشكيل الحكومة الحالية، استبعاد التجمع الوطني للأحرار الذي قاد الحكومة المنتهية ولايتها. ويعكس هذا التوجه رغبة قيادة حزب الأصالة والمعاصرة في فتح صفحة جديدة من التحالفات السياسية، تختلف عن التركيبة الحكومية السابقة التي كانت تضم الأحرار كقوة سياسية رئيسية.

وتُشير التحليلات السياسية إلى أن هذا السيناريو قد يُواجه تحديات على مستوى التوازنات السياسية، خاصة في ظل الحاجة إلى أغلبية برلمانية مريحة تضمن استقرار الحكومة وقدرتها على تمرير مشاريعها الإصلاحية. كما يطرح تساؤلات حول موقف حزب الاستقلال، الذي يُعد من أكبر الأحزاب تمثيلاً في البرلمان، ومدى استعداده للانضمام إلى تحالف يقوده الأصالة والمعاصرة.

الحركة الشعبية تدخل دائرة المشاورات

ويُمثل لقاء المنصوري مع محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محطة مهمة في مسار تشكيل الحكومة، نظراً للمكانة التاريخية لهذا الحزب في المشهد السياسي المغربي. وتُثير هذه المشاورات تساؤلات حول إمكانية انضمام الحركة الشعبية إلى التحالف الحكومي المرتقب، أو بقائها ضمن صفوف المعارضة.

تشكيل الحكومة.. وأكدت المصادر أن الحسم النهائي في تركيبة الأغلبية الحكومية لا يزال سابقاً لأوانه، وأن المشاورات مستمرة مع مختلف الأطراف السياسية. ويُنتظر أن تكشف الأيام القادمة عن ملامح الحكومة الجديدة، ومدى قدرة المنصوري على جمع أغلبية متجانسة قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تنتظرها.

ويمكن الاطلاع على البيانات الرسمية المتعلقة بالتركيبة البرلمانية والأحزاب السياسية عبر الموقع الرسمي لمجلس النواب المغربي، الذي يوفر معلومات محدثة حول التمثيلية الحزبية والمقاعد البرلمانية.

ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة المنصوري على تجاوز الخلافات السياسية وبناء تحالف حكومي متجانس، خاصة في ظل تعدد المطالب والتوقعات من مختلف الأحزاب. كما يبقى السؤال مطروحاً حول انعكاسات هذا التغيير في التحالفات على الاستقرار الحكومي، وهل ستُشكل الحكومة الجديدة قطيعة مع السياسات السابقة أم استمراراً لها مع تعديلات جوهرية.

تشكيل الحكومة..  وتُمثل هذه المشاورات محطة مفصلية في المسار السياسي المغربي، حيث ستحدد ملامح الحكومة المقبلة اتجاهات السياسة العامة للسنوات القادمة. ولمتابعة تطورات المشهد السياسي الوطني، يمكن زيارة قسم السياسة في موقعنا للحصول على تحليلات معمقة ومتابعة حية للأحداث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter