alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

“فاينانشال تايمز”:إيران تستخدم قمراً صينياً لاستهداف قواعد أمريكا

58 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
قالت صحيفة “فاينانشال تايمز” إن الحرس الثوري الإيراني حقق قفزة نوعية في قدراته الهجومية بعد أن أطلق قمراً تجسسياً صيني الصنع، استخدمه لتنسيق الهجمات على القواعد الأمريكية. وذكرت التحقيقات أن القمر الصناعي، الذي حُدد باسم TEE-01B، نُقل إلى القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري عبر مخطط متطور لتسليم “في المدار” بعد إطلاقه من الصين أواخر 2024. واستُخدم القمر لالتقاط صور مفصلة لقاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية قبل وبعد الضربة الصاروخية في 14 مارس. يُعد هذا الكشف تصعيداً تقنياً، مما يفتح آفاقاً لتداعيات جيوسياسية. يبقى الرهان على رد الفعل الأمريكي، مما يحدد مستقبل التوتر في الخليج ويعزز احتمالية مواجهة جديدة في ظل الأزمة الراهنة.

قمر تجسس صيني يعزز القدرات الهجومية الإيرانية

ذكر التحقيق أن القمر الصناعي TEE-01B تم نقله إلى القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني من خلال مخطط متطور لتسليم “في المدار”، وذلك بعد إطلاقه من الأراضي الصينية في أواخر عام 2024. وتُعد هذه التقنية نقلة نوعية في قدرات طهران الاستخباراتية، حيث تمنحها قدرة على مراقبة الأهداف العسكرية بدقة عالية وتنسيق الضربات عن بعد. وتُبرز هذه العملية التعاون الاستراتيجي بين إيران والصين في مجال التكنولوجيا العسكرية، مما يعزز موقف طهران في مواجهة الضغوط الأمريكية ويمنحها أدوات متقدمة لجمع المعلومات الاستخباراتية في المنطقة.

صور قاعدة الأمير سلطان قبل وبعد الضربة الصاروخية

استُخدم القمر لالتقاط صور مفصلة لقاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية قبل وبعد ساعات من ضربة صاروخية وقعت في 14 مارس الماضي، مما يشير إلى دور حاسم في التخطيط والتنفيذ العملياتي. وتُعد هذه القاعدة من أهم المنشآت العسكرية الأمريكية في الخليج، حيث تستضيف طائرات مقاتلة ومنظومات دفاع جوي متطورة. وتُبرز قدرة إيران على استهداف مثل هذه المنشآت الحيوية رسالة ردع قوية، مما يعكس تطوراً في عقيدتها العسكرية نحو الاعتماد على الأصول الفضائية لتعزيز فعالية عملياتها الصاروخية والباليستية في المنطقة.

تداعيات الكشف على التوتر الأمريكي-الإيراني

يأتي هذا الكشف في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً بين واشنطن وطهران، حيث تفرض الولايات المتحدة عقوبات مشددة على البرنامج الصاروخي والفضائي الإيراني. وتُعد قدرة إيران على استخدام أقمار صناعية متقدمة لاستهداف القواعد الأمريكية تحدياً مباشراً للهيمنة العسكرية الأمريكية في الخليج، مما يعزز احتمالية ردود فعل عسكرية أو دبلوماسية. ويراهن الخبراء على أن طهران تسعى لإثبات أن العقوبات لن تنجح في شل قدراتها الدفاعية، مما يفتح آفاقاً لمزيد من المواجهات في منطقة حيوية للأمن والطاقة العالميين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق