تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةحوادث

حصيلة مأساوية: فيضانات نيبال تحصد أرواح أكثر من 900 شخص

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أعلنت وكالة إدارة الكوارث في نيبال اليوم الاثنين أن حصيلة قتلى فيضانات نيبال 2026 التي ضربت البلاد الأسبوع الماضي ارتفعت إلى أكثر من تسعمائة شخص في كارثة طبيعية هي الأسوأ منذ عقود.

في مأساة إنسانية تتصدر اهتمام المجتمع الدولي. ترتفع حصيلة فيضانات نيبال إلى 903 قتلى وأكثر من 4700 مفقود مع تواصل عمليات الإنقاذ في ظروف بالغة الصعوبة بمناطق الهيمالايا.

تسعمائة وثلاثة قتلى وأربعة آلاف ومائتان وسبعة وأربعون مفقوداً

وكثفت السلطات النيبالية جهود الإنقاذ بعد أن أسفرت فيضانات نيبال 2026 الكارثية التي اجتاحت نيبال والتبت عن مقتل ما لا يقل عن تسعمائة شخص وفقدان أكثر من أربعة آلاف وسبعمائة آخرين في حصيلة مرشحة للارتفاع.

وقال المتحدث باسم الجيش النيبالي العميد راجا رام باسنيت إنهم يواصلون عمليات البحث عن الأشخاص العالقين في المناطق الجبلية والتجمعات السكنية ومناطق الأنهار وإنقاذهم في سباق مع الزمن.

وأعلنت وكالة إدارة الكوارث في نيبال اليوم الاثنين أن عدد الوفيات المسجلة في البلاد بلغ تسعمائة وثلاثة أشخاص فيما بلغ عدد المفقودين أربعة آلاف ومائتين وسبعة وأربعين شخصاً بينهم خمسمائة واثنان وتسعون أجنبياً.

وفي الصين أعلنت السلطات حتى أمس الأحد مقتل ستة عشر شخصاً وفقدان خمسمائة وستة وأربعين آخرين فيما ذكرت وسائل إعلام رسمية صينية أن مائتين وواحد وستين من المفقودين أجانب بينهم أكثر من مائة نيبالي.

وتُعد هذه الحصيلة الثقيلة مؤشراً على حجم الكارثة التي ضربت منطقة الهيمالايا وأسفرت عن دمار واسع في البنية التحتية والمنازل والجسور والطرق التي تربط القرى الجبلية النائية.

تسعون عاملاً عالقون داخل أنفاق محطات كهرومائية

كما شاركت فرق إنقاذ أجنبية متعددة في مساعدة فرق الإنقاذ المحلية ضمن عمليات البحث عن ضحايا فيضانات نيبال 2026 على العثور على العمال المحاصرين داخل أنفاق تابعة لمحطات كهرومائية.

وقال مسؤولون إن ما لا يقل عن تسعين شخصاً عالقون في عدة أنفاق تابعة لمحطات الطاقة الكهرومائية في وضع إنساني حرج يستوجب تدخلاً عاجلاً من طرف فرق الإنقاذ المتخصصة.

وتواجه فرق الإنقاذ تحديات كبيرة في الوصول إلى هؤلاء العمال المحاصرين بسبب تراكم الأوحال والصخور داخل الأنفاق وارتفاع منسوب المياه الذي يُعقد عمليات الحفر والإجلاء.

ويخشى المسؤولون من أن يكون بعض العمال المحاصرين قد فارقوا الحياة بسبب نفاد الأكسجين أو نقص المؤن الغذائية والماء بعد مرور عدة أيام على احتجازهم داخل هذه الأنفاق المظلمة.

وتُعد محطات الطاقة الكهرومائية من أهم المنشآت الاقتصادية في نيبال التي تعتمد بشكل كبير على الطاقة المائية في تلبية احتياجاتها من الكهرباء مما يجعل تدميرها خسارة اقتصادية فادحة.

انهيار جليدي بقوة زلزالية فجر الكارثة المدمرة

وبدأت فيضانات نيبال 2026 المفاجئة التي اجتاحت البلاد الأربعاء الماضي عقب انهيار كتلة جليدية على ارتفاعات شاهقة في منطقة الهيمالايا في حدث جيولوجي نادر ومدمر.

وقال علماء درسوا صوراً عبر الأقمار الصناعية إن الصخور الصلبة الموجودة أسفل نهر جليدي في منطقة جبال الهيمالايا انهارت مما أدى إلى سقوط جزء من النهر الجليدي بحجم هائل.

وكان الانهيار الصخري شديداً إلى درجة أنه سُجل كحدث زلزالي بقوة خمس فاصل اثنتين درجات في مؤشر على حجم الكارثة الجيولوجية التي تسببت في هذه الفيضانات المدمرة.

وتسببت الصخور والمياه الناتجة عن ذوبان الجليد في ارتفاع منسوب الأنهار في الوديان الواقعة أسفل المنطقة لتتحول إلى سيول جارفة حملت معها مباني وجسوراً وكميات كبيرة من التربة.

وجرفت هذه السيول كل شيء في طريقها باتجاه مناطق في التبت ونيبال مخلفة دماراً واسعاً يصعب وصفه في مناطق كانت تتمتع بطبيعة خلابة قبل هذه الكارثة الطبيعية.

ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة المجتمع الدولي على تقديم المساعدة الكافية للسلطات النيبالية لمواجهة هذه الكارثة الإنسانية الضخمة التي تفوق إمكانياتها الذاتية.

وتُمثل هذه الكارثة تذكيراً مؤلماً بتداعيات التغير المناخي على المناطق الجبلية الهشة التي تشهد ذوباناً متسارعاً للأنهار الجليدية وتهديدات متزايدة بالفيضانات المدمرة. ولمتابعة آخر المستجدات الدولية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر صفحة فيضانات نيبال 2026 على ويكيبيديا للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter