alalamiyanews.com

كابوس الصباح بالمغرب: تلاميذ وأساتذة يتحدون الظلام بسبب الساعة الإضافية

0 Shares
15 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

العالمية نيوز AlalamiyaNews

يعيش مئات الآلاف من التلاميذ والأساتذة في المغرب معاناة يومية حقيقية بسبب الساعة الإضافية، التي تجبرهم على الخروج من منازلهم في الظلام الدامس قبل الفجر، خصوصاً في العالم القروي والمناطق النائية.

الأساتذة: ساعة أو ساعتين في الظلام قبل الوصول للمدرسة

يضطر الأستاذ في المناطق البعيدة للاستيقاظ حوالي الساعة 4:30 أو 5 صباحاً، ثم يقضي ساعة أو أكثر في الطريق قبل أن يصل إلى المدرسة وهو مرهق جسدياً ونفسياً، قبل أن يبدأ الدرس الأول. في الشتاء، يصل كثير منهم والشمس لم تطلع بعد، ويعودون إلى البيت بعد الغروب، فلا يرون ضوء النهار تقريباً طوال أيام الأسبوع.

التلاميذ: أطفال يمشون كيلومترات في البرد والظلام

في القرى والدواوير، يخرج الأطفال في الخامسة والنصف صباحاً، يمشون مسافات طويلة في طرق غير مضاءة وغير آمنة، معرضين أنفسهم للحوادث أو السرقة أو الحيوانات. يصلون إلى المدرسة وهم ناعسين ومُتعبين، فيفقدون التركيز ويتراجع أداؤهم الدراسي بشكل ملحوظ.

الدروس الخصوصية تُكمل الضربة القاضية

بعد اليوم الدراسي الطويل، يضطر كثير من التلاميذ إلى الدروس الخصوصية التي تمتد حتى الساعة 7 أو 8 مساءً، فيعودون إلى البيت في الظلام مرة أخرى. الأسر تعيش قلقاً دائماً على سلامة أبنائها، والأطفال ينامون متأخرين ويستيقظون باكراً، فيُحرمون من ساعات النوم الأساسية.

الخبراء والنقابات يحذرون منذ سنوات

  • دراسات أكاديمية أثبتت أن الساعة الإضافية تقلل من جودة التعليم وتزيد من الإرهاق بنسبة تصل إلى 25%.
  • نقابات التعليم تطالب منذ سنوات بإلغائها نهائياً أو على الأقل خلال فصل الشتاء.
  • الأهالي في العالم القروي يطالبون بإنارة الطرق وتوفير حافلات آمنة، أو ببساطة إرجاع التوقيت الطبيعي.

كل رمضان نرجع للتوقيت العادي… لماذا لا نُبقيه طوال السنة؟

في رمضان يُعاد التوقيت العادي مؤقتاً، ويختفي الكابوس فجأة. هذا يثبت أن الساعة الإضافية ليست ضرورة، بل قرار يمكن تغييره.

العالمية نيوز تنضم إلى صوت ملايين المغاربة: يكفي معاناة! أرجعوا لنا ساعتنا الطبيعية، وأعيدوا الضوء لصباح أطفالنا وأساتذتنا!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق