مارك كوكوريا يعلن نيته إعتزال اللعب الدولي حال توجت إسبانيا بكأس العالم 2026

فجّر الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريا مفاجأة كبيرة قبل المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، بعدما كشف عن نيته اعتزال اللعب الدولي في حال نجاح منتخب إسبانيا في التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه.
وجاءت تصريحات كوكوريا خلال مقابلة مع شبكة إعلامية الإسبانية، حيث قال: “إذا فزت بكأس العالم، فسأتصل في اليوم التالي بالمدرب لويس دي لا فوينتي وأخبره أنني سأعتزل اللعب الدولي.” وهي تصريحات أثارت تفاعلًا واسعًا في الأوساط الرياضية، خاصة أن اللاعب لا يزال في السابعة والعشرين من عمره ويُعد أحد الركائز الأساسية في تشكيلة “لا روخا”.
وقدم كوكوريا مستويات مميزة خلال منافسات كأس العالم 2026، وكان عنصرًا أساسيًا في مشوار المنتخب الإسباني نحو المباراة النهائية، بفضل أدائه الدفاعي القوي ومساهماته الهجومية، ليحجز مكانًا ثابتًا في تشكيل المدرب لويس دي لا فوينتي.
وأسهم منتخب إسبانيا في بلوغ النهائي بعد مشوار مميز شهد الإطاحة بمنتخبات قوية، أبرزها الفوز على فرنسا في الدور نصف النهائي بنتيجة (2-0)، ليضرب موعدًا مع منتخب الأرجنتين في المباراة النهائية.
وأثارت تصريحات كوكوريا حالة من الدهشة، إذ نادرًا ما يقرر لاعب في هذا العمر الاعتزال الدولي، خصوصًا مع امتلاكه سنوات عديدة على أعلى مستوى. ويرى متابعون أن اللاعب قد يكون يعتبر التتويج بكأس العالم أفضل لحظة ممكنة لإنهاء مسيرته الدولية وهو في قمة عطائه.
وفي حال تنفيذ قراره، سيضع كوكوريا نهاية لمسيرة دولية شهدت مشاركات بارزة مع المنتخب الإسباني، كان أبرزها بطولة كأس العالم الحالية، التي لعب خلالها دورًا مهمًا في وصول “لا روخا” إلى النهائي.
وتتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة بين إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، حيث يسعى المنتخب الإسباني لحصد لقبه العالمي الثاني، بينما تطمح الأرجنتين للاحتفاظ باللقب الذي توجت به في النسخة الماضية.
وسيكون كوكوريا أمام فرصة ذهبية لكتابة فصل تاريخي في مسيرته، سواء بقي مع المنتخب بعد البطولة أو نفذ قراره باعتزال اللعب الدولي عقب رفع كأس العالم.










