الشعباني مدربا لتونس بعد مغادرة نهضة بركان 2026
محاور المقال
أعلنت إدارة نادي نهضة بركان عن موافقتها الرسمية على طلب الجامعة التونسية لكرة القدم، مما يفتح الباب أمام الشعباني مدربا لتونس في خطوة جديدة تعزز مساره المهني. ورغم أن العقد الحالي يربط المدرب بالنادي البرتقالي حتى منتصف عام 2027، إلا أن القرار جاء تقديرا لقيمة المهمة الوطنية ولعمق روابط الأخوة والتعاون الرياضي بين المغرب وتونس، في بادرة تعكس الاحترام المتبادل والروح الرياضية العالية بين المؤسستين.
نهاية حقبة مميزة مع النادي البرتقالي
قضى المدرب التونسي فترة استمرت لسنتين ونصف على رأس العارضة التقنية للفريق البركاني، ترك خلالها بصمة احترافية واضحة. وخلال هذه المحطة، ساهم بشكل فعال في تحقيق إنجازات هامة وكتابة صفحات مشرقة في سجلات النادي، مما جعل الإدارة تبادله الشكر الجزيل على ما قدمه من تفانٍ، مع تمنياتها له بمواصلة النجاح وتحقيق الطموحات في تحديه القادم على الصعيد الدولي.

مفاوضات متكررة تنتهي بقبول النداء الوطني
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتلقى فيها الشعباني عروضاً لقيادة المنتخب التونسي، حيث سبق وأن جرت اتصالات في مناسبتين سابقتين لم تكتمل لأسباب مختلفة. غير أن المفاوضات تجددت للمرة الثالثة، هذه المرة بحسم نهائي، حيث غلبت رغبة المدرب في خدمة بلده والنداء الوطني على الالتزامات التعاقدية، ليتم التوصل إلى اتفاق ودي يضمن انتقاله بسلاسة نحو المهمة الجديدة دون أي تعقيدات إدارية.
بركان يطمئن جماهيره ويبحث عن البديل
في المقابل، سارعت إدارة نهضة بركان إلى طمأنة جماهيرها الوفية بأن العمل يسير على قدم وساق لضمان استمرارية المشروع الرياضي للفريق. وأكدت الإدارة أن التحضيرات للمرحلة المقبلة تتم بكل جدية ومسؤولية، داعية الأنصار إلى الاعتماد حصرياً على القنوات الرسمية للنادي كمصدر وحيد وموثوق لتلقي أي مستجدات تتعلق بالعارضة التقنية أو أي قرارات إدارية قادمة، تجنبا للإشاعات.










