محمد صلاح ضمن أكثر لاعبي ليفربول تتويجًا في القرن الحادي والعشرين

كتب المصري محمد صلاح فصلًا استثنائيًا في تاريخ نادي ليفربول، بعدما أنهى مسيرته مع الفريق الإنجليزي في صيف 2026، تاركًا خلفه إرثًا من الأرقام القياسية والبطولات، ليصبح واحدًا من أبرز اللاعبين الذين صنعوا العصر الذهبي الحديث للريدز.
وانضم صلاح إلى ليفربول عام 2017 قادمًا من روما، وخلال تسعة مواسم نجح في التتويج مع الفريق بتسع بطولات، وفقًا لما أعلنه نادي ليفربول رسميًا، وهي: لقبان للدوري الإنجليزي الممتاز،
ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس الاتحاد الإنجليزي، ولقبان لكأس الرابطة، إلى جانب درع الاتحاد الإنجليزي.
ويُبرز هذا الرصيد مكانة صلاح بين أكثر لاعبي ليفربول حصدًا للألقاب في القرن الحادي والعشرين، خاصة أنه كان حاضرًا في معظم الإنجازات الكبرى التي أعادت النادي إلى قمة الكرة الإنجليزية والأوروبية. وكان تتويج دوري أبطال أوروبا عام 2019 نقطة التحول الأبرز، قبل أن يساهم في إنهاء انتظار دام 30 عامًا للتتويج بالدوري الإنجليزي موسم 2019-2020.
ثم عاد صلاح ليقود ليفربول إلى لقب الدوري الثاني في مسيرته موسم 2024-2025، في موسم تاريخي تُوج خلاله أيضًا بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي والحذاء الذهبي وجائزة صانع الألعاب.
ولا تتوقف قيمة تجربة صلاح عند البطولات؛ فقد أنهى مشواره مع ليفربول برصيد 442 مباراة و257 هدفًا و120 تمريرة حاسمة، وأصبح الهداف التاريخي للنادي في الدوري الإنجليزي، كما يحتل المركز الثالث في قائمة هدافي ليفربول عبر التاريخ.
وبذلك، لا يمكن النظر إلى محمد صلاح باعتباره مجرد لاعب حصد البطولات مع ليفربول، بل باعتباره أحد أهم رموز حقبة كاملة أعادت النادي إلى منصات التتويج، ورسخت اسمه كواحد من أعظم اللاعبين في تاريخ الريدز الحديث.










