
يترقب عشاق كرة القدم العالمية المباراة الودية المرتقبة بين المنتخبين المغربي والإكوادوري على ملعب ميتروبوليتانو في مدريد، في إطار الاستعدادات النهائية لنهائيات كأس العالم 2026. وفي هذا السياق، أكد المدرب الأرجنتيني لمنتخب الإكوادور سيباستيان بيكاسيسي أن هذه المواجهة تمثل محطة تقييمية مهمة لفريقه أمام منافس عربي وإفريقي متميز، مشدداً على أن مواجهة “أسود الأطلس” ستتيح للإكوادور اختبار جاهزيته التكتيكية والنفسية قبل الانطلاق في المغامرة المونديالية المرتقبة.
اختبار تكتيكي ونفسي أمام وصيف كأس إفريقيا
يولي سيباستيان بيكاسيسي أهمية قصوى للمباراة الودية أمام المغرب، معتبراً أنها ستكون بمثابة “اختبار كبير” لمنتخب الإكوادور قبل انطلاق مونديال 2026. ويشير المدرب الأرجنتيني إلى أن مواجهة المنتخب المغربي، وصيف كأس أمم إفريقيا الأخير، تمثل تحدياً رياضياً حقيقياً سيتيح لفريقه تقييم مستواه الفني والبدني أمام خصم يمتلك خبرة قارية وعالمية واسعة، مما سيساهم في صقل جاهزية الإكوادور للمنافسة على أعلى المستويات.
استراتيجية تتجاوز النتيجة نحو بناء روح الفريق
أوضح بيكاسيسي في مؤتمره الصحفي أن المباراتين الوديتين أمام المغرب وهولندا لن تكونا مجرد مواجهات ودية عابرة، بل فرصتين استراتيجيتين لـ”فرض شروط وميول تتجاوز النتيجة” المباشرة. ويرى المدرب أن الأجواء المحيطة بهاتين المباراتين ستشبه إلى حد كبير تلك التي ستسود خلال كأس العالم، نظراً للقيمة الكروية الكبيرة للمنتخبين المغربي والهولندي، مما سيسمح للإكوادور بتهيئة لاعبيه نفسياً وبدنياً للاستحقاق العالمي المرتقب.
تحديد القائمة النهائية والاستفادة من الدروس السابقة
كشف بيكاسيسي أنه حدد بالفعل عشرين لاعباً سيكونون ضمن القائمة النهائية المؤهلة لكأس العالم 2026، وأنه سيستفيد من الفترة الحالية لتحديد المراكز الستة المتبقية من خلال استدعاء ثلاثة لاعبين لكل مركز، أي ما مجموعه حوالي ثلاثين لاعباً. كما أكد أنه سيسافر شخصياً إلى الأرجنتين لمتابعة عن كثب لاعبين محترفين مثل هيرنان جالينديز وجوردي كايسيدو وكيندري بايز قبل اتخاذ قرار استدعائهم، معرباً عن ثقته في البدائل الهجومية المتاحة رغم غياب القائد إينر فالنسيا، ومشدداً على أن الإكوادور تعلمت دروساً قيمة من مشاركاتها السابقة وتسعى لتقديم أفضل نسخة لها في مونديال 2026.
Copier
Demander à Qwen
Expliquez
Traduire(fr-FR)










