معهد البحوث الفلكية يطمئن المواطنين توابع الزلزال لا تدعو للقلق

أكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن الهزة الأرضية التي شعر بها عدد من المواطنين لا تستدعي القلق، موضحًا أن التوابع المحتملة تُعد ظاهرة طبيعية تصاحب الزلازل في كثير من الحالات،
وأوضح رئيس المعهد أن الشبكة القومية لرصد الزلازل تعمل على مدار الساعة لمتابعة النشاط الزلزالي في مختلف أنحاء الجمهورية، حيث يتم تسجيل وتحليل أي هزات أرضية فور وقوعها باستخدام أحدث أجهزة الرصد، بما يضمن إصدار البيانات الرسمية بدقة وسرعة. كما شدد على أن الجهات المختصة تتابع الموقف لحظة بلحظة، ولم يتم تسجيل أي مؤشرات تدعو إلى القلق أو تستدعي اتخاذ إجراءات استثنائية.
وأشار المعهد إلى أن الزلزال الذي تم رصده وقع على بُعد نحو 38 كيلومترًا من مدينة السويس، وبلغت قوته 5.2 درجة على مقياس ريختر، بعمق يقارب 10 كيلومترات، مؤكدًا أن الهزة شعر بها عدد من المواطنين في مناطق مختلفة، دون الإبلاغ عن خسائر في الأرواح أو الممتلكات حتى الآن.
وأكد الخبراء أن الهزات الارتدادية، إذا وقعت، تكون في العادة أضعف من الزلزال الرئيسي، وقد لا يشعر بها معظم المواطنين، وهو ما يجعلها جزءًا طبيعيًا من النشاط الزلزالي المعروف علميًا، ولا تمثل في حد ذاتها مؤشرًا على وقوع زلزال أكبر.
ودعا المعهد المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثقة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، مشيرًا إلى أن الشفافية في إعلان المعلومات تأتي ضمن مسؤولياته في الحفاظ على الوعي المجتمعي وتقديم المعلومات العلمية الدقيقة.
ويؤكد المختصون أن مصر تشهد بصورة دورية هزات أرضية ضعيفة ومتوسطة نتيجة طبيعة موقعها الجيولوجي، إلا أن معظم هذه الهزات لا تكون مؤثرة، ويتم رصدها ضمن النشاط الزلزالي الطبيعي الذي تتابعه الشبكة القومية لرصد الزلازل باستمرار.










