أخبار العالمالرئيسيةسياسة
منصور لمباركي يفوز بقيادة الشبيبة الاستقلالية خلفا للطرمونية 2026
منصور لمباركي يفوز بقيادة الشبيبة الاستقلالية بالإجماع خلال أشغال المؤتمر العام الرابع عشر للمنظمة، الذي احتضنته مدينة سلا يوم الجمعة 11 يوليوز 2026، في محطة تنظيمية هامة تُجدد الثقة في الكوادر الشبابية لحزب الميزان، وتُكرّس نهج التوافق الداخلي الذي يميّز العائلة الاستقلالية، حيث خلف لمباركي المنحدر من مدينة العيون عثمان الطرمونية الذي قاد التنظيم الشبابي منذ سنة 2019، في انتقال سلس يعكس الرغبة الجماعية داخل حزب الاستقلال في ضمان استمرارية الأوراش المفتوحة مع الدفع بدماء جديدة نحو مواقع القرار، مما يُشكّل رسالة واضحة حول اهتمام الحزب بتجديد نخبه وتأهيل شبابها لقيادة الاستحقاقات السياسية المقبلة.
وجاء هذا الانتخاب تتويجاً لمسار تنظيمي حافل شهد مشاركة واسعة من مختلف جهات المملكة، بحضور قيادات حزبية بارزة على رأسها الأمين العام نزار بركة، والقيادي مولاي حمدي ولد الرشيد، ورئيس مجلس المستشارين سيدي محمد ولد الرشيد، إلى جانب أعضاء اللجنة التنفيذية ومناضلي الحزب، في مشهد يُعكس الحيوية الديمقراطية التي يتميز بها التنظيم الشبابي الاستقلالي وقدرته على حشد الطاقات حول المشاريع الوطنية الكبرى.
منصور لمباركي يفوز بقيادة الشبيبة الاستقلالية بالإجماع
ووفق مصادر حزبية مطلعة، فإن انتخاب منصور لمباركي يفوز بقيادة الشبيبة الاستقلالية جاء بعد استكمال كافة المساطر التنظيمية للمؤتمر العام، حيث شغل المعني بالأمر خلال الولاية السابقة رئاسة المجلس الوطني للشبيبة الاستقلالية، مما يمنحه تجربة تنظيمية واسعة وخبرة ميدانية في تدبير الشأن الشبابي الحزبي، في اختيار يُجسّد التوجه الواضح لقيادة حزب الاستقلال نحو ضمان انتقال تنظيمي سلس داخل المنظمة الموازية، مع الحفاظ على استمرارية الأوراش التي باشرتها القيادة السابقة بقيادة عثمان الطرمونية.
ويُعتبر هذا الاختيار دليلاً على الثقة الكبيرة التي يحظى بها لمباركي بين مختلف أطياف التنظيم الشبابي، حيث نجح في بناء توافقات واسعة حوله، مما يعكس قدرته على جمع الكلمة وتوحيد الصفوف حول المشاريع المستقبلية، في وقت يحتاج فيه الحزب إلى قيادة شبابية قادرة على مواكبة التحولات السياسية والمؤسساتية التي يعرفها المغرب.

مؤتمر سلا محطة لتجديد الهياكل الحزبية
وشكّل المؤتمر العام الرابع عشر محطة تنظيمية هامة لتجديد هياكل الشبيبة الاستقلالية، حيث شهد نقاشات معمقة همّت تعزيز انخراط الشباب في العمل السياسي والحزبي، وتطوير آليات التأطير والتكوين، ومواكبة التحولات السياسية والمؤسساتية التي يعرفها المغرب على مختلف المستويات، في مقاربة تشاركية أشركت مختلف المكونات الشبابية في بلورة الرؤية المستقبلية للتنظيم.
كما تناولت المداولات أدوار الشباب في مواكبة الأوراش الاستراتيجية للمملكة، وفي مقدمتها ورش الجهوية المتقدمة الذي يُعتبر من أهم الإصلاحات الهيكلية التي عرفها المغرب، وتنزيل مبادرة الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية التي تُشكّل أولوية وطنية كبرى، إلى جانب رهانات الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي وسوق الشغل، وهي ملفات تُشكّل تحديات حقيقية للشباب المغربي وتتطلب مقاربات مبتكرة وسياسات عمومية فعالة.
رهان الاستقلال على الشباب في الاستحقاقات المقبلة
ويُجسّد انتخاب منصور لمباركي يفوز بقيادة الشبيبة الاستقلالية رهان حزب الاستقلال على تعزيز حضور الشباب في هياكله التنظيمية، استعداداً للاستحقاقات السياسية المقبلة، سواء كانت انتخابية أو تنظيمية، حيث يُعتبر التنظيم الشبابي خزان الكوادر الذي يُغذي الحزب بالطاقات الجديدة والأفكار المبتكرة، مما يمنح حزب الميزان قدرة أكبر على المنافسة والتأثير في المشهد السياسي الوطني.
كما أن هذا الاختيار يُشكّل رسالة واضحة حول استعداد حزب الاستقلال لمواصلة الإسهام في تنزيل المشاريع الوطنية الكبرى، من خلال تأهيل جيل جديد من القيادات الشبابية القادرة على حمل لواء الدفاع عن القضايا الوطنية والمجتمعية، والمساهمة في بناء مغرب حديث ومتضامن، يضمن للشباب مكانته الكاملة في صنع القرار وفي بلورة السياسات العمومية.
يُجسّد فوز منصور لمباركي يفوز بقيادة الشبيبة الاستقلالية محطة فارقة في مسار التنظيم الشبابي لحزب الاستقلال، حيث يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العمل الحزبي القائم على التوافق وتجديد النخب، وتعزيز دور الشباب في صناعة القرار داخل الحزب وخارجه.
ويبقى الرهان الأكبر على قدرة القيادة الجديدة على ترجمة التطلعات الكبرى إلى برامج عملية ومشاريع ملموسة، تُعزز من حضور الشبيبة الاستقلالية في المشهد الوطني، وتُساهم في تأهيل جيل جديد من القيادات السياسية القادرة على مواكبة تحديات المرحلة القادمة.
إن ثقة المؤتمر العام في منصور لمباركي يفوز بقيادة الشبيبة الاستقلالية مسؤولية كبيرة تتطلب العمل الجاد والتفاني في خدمة الحزب والوطن، والالتزام بالمبادئ والقيم التي لطالما دافع عنها حزب الاستقلال عبر مسيرته التاريخية الممتدة لأكثر من ثمانية عقود.










