
من “الخبز الحافي” إلى “ثورة الأيام الأربعة”.. 7 كتب مغربية تسيطر على المبيعات حتى 2026
في ظل الإقبال المتزايد على القراءة في المغرب خلال السنوات الأخيرة، برزت مجموعة من الأعمال الأدبية التي تصدرت قوائم المبيعات في المكتبات والمعارض، واستمرت شعبيتها حتى اليوم. تعكس هذه الكتب تنوعاً في الأساليب والمواضيع، من السير الذاتية العميقة إلى الروايات التاريخية والنقدية، وتُعد من أبرز الإصدارات التي شكلت ذائقة القارئ المغربي.
1. “ثورة الأيام الأربعة” لعبد الكريم الجويطي
رواية تاريخية تحكي أحداث ثورة 3 مارس 1973، حققت مبيعات قياسية بفضل سردها الغني بالتفاصيل الواقعية والشخصيات المغربية. صدرت عام 2021 عن المركز الثقافي العربي، وتُعتبر من الأعمال التي عززت الوعي التاريخي.

2. “والله إن هذه الحكاية لحكايتي” لعبد الفتاح كيليطو
رواية فلسفية وذاتية صدرت عام 2021 عن دار المتوسط، حققت إقبالاً واسعاً بسبب أسلوبها السردي الفريد الذي يمزج بين الذكريات والنقد الأدبي. تُعد من الأكثر مبيعاً في فئة الأدب المعاصر.

3. “الخبز الحافي” لمحمد شكري
كلاسيكية أدبية مغربية صدرت عام 1973، ولا تزال من الأكثر مبيعاً حتى 2026 بفضل ترجمتها إلى عدة لغات. سيرة ذاتية عن الفقر والحياة في طنجة، تُباع آلاف النسخ سنوياً.

4. “في الطفولة” لطاهر بن جلون
رواية صدرت عام 1987، تحتل مكانة متقدمة في المبيعات بسبب معالجتها للطفولة في المغرب الاستعماري. حققت إقبالاً كبيراً في المعارض الأدبية.

5. “غبار ونجوم” ليوسف فاضل
رواية صدرت عام 2021 عن دار المتوسط، حققت مبيعات عالية بفضل موضوعاتها الاجتماعية والتاريخية، وتُعتبر من الجديدة التي لاقت رواجاً واسعاً.

6. “تحملني حيرتي وظنوني” لسعيد بنكراد
سيرة ذاتية صدرت عام 2021 عن المركز الثقافي للكتاب، حققت إقبالاً كبيراً بين القراء المهتمين بالتأملات الفكرية والسيميائية.

7. “لعبة النسيان” لمحمد برادة
رواية صدرت عام 1987، ولا تزال من الأكثر مبيعاً بسبب معالجتها للذاكرة والنسيان في السياق المغربي، مع إصدارات حديثة تعزز شعبيتها.

هذه الأعمال تعكس تنوع الأدب المغربي، من السير الذاتية إلى الروايات التاريخية، وتستمر في جذب القراء داخل المغرب وخارجه.



















