alalamiyanews.com

أخبار العالماخبار المشاهيرالرئيسية

وفاة الممثلة ليلى الجزائرية بالمغرب

58 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
توفيت، أمس الأربعاء، الممثلة ليلى الجزائرية عن عمر ناهز 97 سنة، بعد معاناة طويلة مع المرض، وفق ما أكده مقربون من أسرتها. وأسلمت الراحلة الروح داخل منزلها بمدينة الدار البيضاء، بعدما دخلت في غيبوبة طويلة بعد عيد الفطر، قبل أن تفارق الحياة في الساعات الأخيرة من يوم الأربعاء. وتُعد الراحلة واحدة من الوجوه الفنية التي بصمت فترة الخمسينيات والستينيات، حيث ولدت سنة 1927 بمدينة وهران، قبل أن تشق طريقها نحو السينما المصرية. يُعد رحيلها خسارة للتراث الفني العربي، مما يفتح آفاقاً لاستعادة ذاكرتها الفنية. يبقى الرهان على تكريم إرثها، مما يعزز مكانة الرواد ويعكس وفاء الوسط الفني لنجومه في ظل التحولات الثقافية الراهنة.

مسيرة فنية بدأت في وهران وازدهرت في باريس ومصر

تعد الراحلة، واسمها الحقيقي ليلى حكيم، واحدة من الوجوه الفنية التي بصمت فترة الخمسينيات والستينيات، حيث ولدت سنة 1927 بمدينة وهران، قبل أن تشق طريقها نحو أوروبا، وتحديداً إلى باريس، حيث اشتغلت في عدد من الصالات الفنية بالعاصمة الفرنسية. وخلال إقامتها في باريس، اكتشفها المطرب فريد الأطرش الذي أُعجب بحضورها الفني، وقرر تقديمها للجمهور العربي عبر السينما المصرية. وتُعد هذه الرحلة الفنية نموذجاً للتبادل الثقافي العربي-الأوروبي، مما يعكس انفتاح الفن على آفاق عالمية. وتُبرز مسيرتها تنوعاً في الموهبة جمع بين الرقص الشرقي الكلاسيكي والتأثيرات الغربية.

أفلام خالدة مع فريد الأطرش: ما تقولش لحد وعازة أتجوز

شاركت الراحلة فريد الأطرش بطولة عدد من الأعمال السينمائية، من بينها أفلام “ما تقولش لحد” و”عايزة أتجوز” و”لحن حبي”، وهي التجارب التي ساهمت في إبراز اسمها داخل الساحة الفنية آنذاك. واختارت اسم “ليلى الجزائرية” كاسم فني خلال فترة إقامتها في مصر مطلع الخمسينيات، حيث تميزت بأسلوب خاص جمع بين الرقص الشرقي الكلاسيكي والتأثيرات الغربية. وتُعد هذه الأعمال جزءاً من ذاكرة السينما الذهبية، مما يعزز قيمة التراث الفني العربي. ويراقب النقاد عن كثب إرثها، حيث قد تكون هذه الأفلام محفزة لمراجعات نقدية جديدة.

اعتزال مبكر وزواج من اللاعب بلمحجوب واستقرار بالمغرب

ورغم النجاح الذي حققته في السينما المصرية، لم تستمر مسيرتها الفنية طويلا، إذ اختارت الاعتزال والعودة إلى باريس ثم الاستقرار لاحقا في المغرب، بعد زواجها من لاعب كرة القدم المغربية عبد الرحمن بلمحجوب، لتبتعد تدريجيا عن الأضواء وتتفرغ لحياتها الخاصة. وتُعد هذه الخطوة تعبيراً عن أولوية الحياة الخاصة، مما يعكس توازناً بين الشهرة والهدوء. وتُبرز قصة زواجها رابطاً ثقافياً بين المغرب والجزائر، مما يعزز أواصر القربى الفنية بين البلدين. ويراقب المهتمون عن كثب هذه المحطة، حيث قد تكون نموذجاً لاختيارات فنية رشيدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق