alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسية

من واشنطن.. مصر وقبرص تسرعان خطوات الإستثمار في مشروعات الغاز العملاقة

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

عقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، جلسة مباحثات موسعة مع ميكاليس داميانوس، وزير الطاقة والتجارة والصناعة القبرصي، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري العاشر لمنتدى غاز شرق المتوسط بالعاصمة الأمريكية واشنطن، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتسريع تنفيذ مشروعات الغاز الاستراتيجية بين البلدين.

وتناول اللقاء متابعة الموقف التنفيذي للمشروعات والإتفاقيات المشتركة في قطاع الطاقة، إلى جانب بحث آليات الحفاظ على الزخم الحالي للإسراع باتخاذ قرارات الإستثمار النهائية الخاصة بمشروعات تنمية وإنتاج الغاز الطبيعي، بما يدعم التكامل الإقليمي ويعظم الإستفادة من الموارد الطبيعية في البلدين.

وأكد وزير البترول أن الشراكة المصرية القبرصية تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الإقليمي القائم على المصالح المشتركة والإستفادة من البنية التحتية المتطورة التي تمتلكها مصر، مشددًا على أهمية البناء على ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية والإنطلاق بوتيرة أسرع نحو التنفيذ الفعلي للمشروعات المشتركة.

وشهدت المباحثات استعراض مستجدات مشروع تنمية حقل «أفروديت» القبرصي، حيث رحب الجانبان بالتقدم المحرز في الإجراءات التنفيذية، مؤكدين أهمية استكمال الترتيبات التجارية والتعاقدية للوصول إلى قرار الاستثمار النهائي وبدء تنفيذ المشروع وفق الجداول الزمنية المحددة.

كما ناقش الجانبان تطورات مشروع حقل «كرونوس»، حيث أكد كريم بدوي دعم مصر الكامل لتسريع أعمال التطوير واستقبال الغاز القبرصي عبر البنية التحتية المصرية لمعالجته وإسالته وإعادة تصديره إلى الأسواق العالمية، مستفيدًا من الإمكانات الكبيرة التي توفرها محطتا إسالة الغاز في إدكو ودمياط.

وأكد الوزيران أن التعاون المصري القبرصي في قطاع الغاز الطبيعي يمثل أحد الركائز الرئيسية لتعزيز أمن الطاقة في منطقة شرق المتوسط، وفتح آفاق جديدة للاستثمارات وتحقيق الاستفادة الاقتصادية المثلى من الموارد الطبيعية.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على توسيع مجالات التعاون لتشمل التعدين والثروات المعدنية، والتعاون الجيولوجي، ومشروعات خفض الانبعاثات وإدارة الكربون، إلى جانب تكنولوجيات الهيدروجين وتبادل الخبرات وبناء القدرات الفنية، بما يدعم جهود التحول الطاقي والتنمية المستدامة في البلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter