ميسي يتوصل لإتفاق مبدئي للإستحواذ على نادي إلدينسي الإسباني

يبدو أن ليونيل ميسي يخطط لكتابة فصل جديد في علاقته بكرة القدم الإسبانية، ولكن هذه المرة من خارج المستطيل الأخضر، بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي للاستحواذ على نادي إلدينسي الإسباني، المنافس في دوري الدرجة الثانية، في خطوة تعكس توسع طموح النجم الأرجنتيني في عالم ملكية الأندية.
وبحسب تقارير صحفية إسبانية ،في إن الاتفاق يقضي باستحواذ ميسي على 100% من أسهم النادي المملوكة لمجموعة الاستثمار الكولومبية TH Soluciones Group S.A.S.، المالكة الحالية لإلدينسي. إلا أن الصفقة لم تصبح نهائية بعد، إذ لا تزال تنتظر استكمال الإجراءات القانونية والتعاقدية، إلى جانب الحصول على الموافقة الإلزامية من المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا.
وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر قليلة من دخول ميسي عالم ملكية الأندية الإسبانية، عبر استحواذه على نادي UE Cornellà الذي ينشط في الدرجات الأدنى من الهرم الكروي الإسباني. وبإتمام صفقة إلدينسي، سيكون النجم الأرجنتيني مالكًا لنادٍ ينافس على مستوى احترافي أعلى، ما يمنح مشروعه الاستثماري بعدًا جديدًا.
ويعيش إلدينسي حاليًا مرحلة رياضية صعبة، إذ يحتل مركزًا متأخرًا في دوري الدرجة الثانية، الأمر الذي يجعل دخول ميسي اختبارًا حقيقيًا لقدراته الاستثمارية والإدارية. كما أن قواعد سقف الرواتب الصارمة في الكرة الإسبانية تحد من إمكانية ضخ أموال ضخمة في سوق الانتقالات لمجرد تغيير الملكية.
لكن أهمية الصفقة قد تتجاوز النتائج الرياضية. فوجود اسم بحجم ميسي يمكن أن يمنح إلدينسي دفعة هائلة على الصعيدين التسويقي والإعلامي، ويضع مدينة إلدَا والنادي تحت أضواء عالمية لم يعتادا عليها. وقد رحب عمدة المدينة بالاتفاق المبدئي، معتبرًا أن دخول ميسي قد يرفع من حضور النادي والمدينة على المستويين الوطني والدولي.
وهكذا، يبدو أن ميسي لا يكتفي بصناعة إرثه كلاعب أسطوري، بل بدأ يرسم ملامح إرث جديد كرجل أعمال ومالك أندية، في مشروع قد يمنحه تأثيرًا متزايدًا في مستقبل كرة القدم الإسبانية.










