تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةرياضة

لقجع : الملعب الكبير ببنسليمان سيحتضن نهائي كأس العالم 2030

83 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

نهائي مونديال 2030..

أكد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن نهائي مونديال 2030 سيُقام بالملعب الكبير قيد الإنشاء بإقليم بنسليمان والذي يُرتقب أن يصبح أحد أكبر الملاعب في العالم عند اكتمال أشغاله.

في تصريح يقطع الطريق على التكهنات الإعلامية. يكشف فوزي لقجع أن الملعب الكبير ببنسليمان سيحتضن نهائي مونديال 2030 معرباً عن أمنيته بأن يجمع اللقاء الختامي بين أسود الأطلس والديوك الفرنسية.

الملعب الكبير ببنسليمان يتصدر قائمة المنشآت الرياضية العالمية

وقال لقجع خلال لقاء تواصلي لحزب الأصالة والمعاصرة مساء أمس بمدينة بوزنيقة إن الملعب الكبير ببنسليمان سيحظى بشرف احتضان المباراة النهائية لـنهائي مونديال 2030 في تأكيد رسمي ينهي الجدل الطويل حول هوية الملعب المحتضن.

ويُعد هذا الملعب الضخم الذي يجري تشييده بإقليم بنسليمان من أكبر المشاريع الرياضية التي تعرفها المملكة حالياً حيث صُمم وفق أحدث المعايير الدولية ليصبح من أكبر الملاعب على مستوى العالم من حيث الطاقة الاستيعابية.

وتكتسي هذه المنشأة الرياضية أهمية استراتيجية كبرى في رؤية المغرب لاستضافة هذا الحدث الرياضي العالمي الذي يُعد من أهم التظاهرات الرياضية على الإطلاق ويحظى بمتابعة مليارات المشاهدين حول العالم.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي القريب من المحور الحضري الدار البيضاء الرباط مما يسهل الوصول إليه من مختلف المدن المغربية ويعزز التكامل بين مختلف البنيات التحتية المرتبطة بالحدث العالمي.

تصريح يُربك الحسابات الإسبانية ويخلق جدلاً إعلامياً واسعاً

وجاء تصريح رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ليخلق جدلاً كبيراً خصوصاً لدى إعلام إسبانيا الذي يروج منذ فترة لإقامة نهائي مونديال 2030 بمدريد في منافسة إعلامية محمومة بين البلدين الشريكين في التنظيم.

وكانت وسائل إعلام إسبانية قد روجت طوال الأشهر الماضية لفكرة احتضان العاصمة الإسبانية للمباراة النهائية مستندة إلى خبرة مدريد التنظيمية وملعبها الشهير سانتياغو برنابيو الذي خضع لعملية تجديد شاملة.

لكن الحسم المغربي الرسمي في هوية الملعب المحتضن يضع حداً لهذا الجدل الإعلامي ويؤكد أن المملكة ستحتضن المحطة الأبرز في التظاهرة الكروية العالمية على أرضها وفق رؤية تنظيمية متكاملة.

ويُعد هذا التصريح رسالة واضحة للشركاء في التنظيم الثلاثي المغرب إسبانيا البرتغال بأن المغرب سيكون حاضراً بقوة في المشهد النهائي للعرس الكروي العالمي وليس مجرد شريك ثانوي في هذا الحدث التاريخي.

حلم مغربي بلقاء الديوك الفرنسية في المباراة الختامية

وأضاف لقجع وسط تصفيقات الحاضرين أنه يتمنى أن يجمع نهائي مونديال 2030 بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي في إشارة واضحة إلى الثأر الرياضي من هزيمة أسود الأطلس أمام الديوك الفرنسية.

ويعود هذا الحلم المشروع إلى ذكريات مونديال قطر ألفين واثنين وعشرين حينما التقى المنتخبان في نصف النهائي وأقصي أسود الأطلس من طرف الديوك الفرنسية في مباراة لا تزال عالقة في أذهان الجماهير المغربية.

كما تجددت المواجهة بين المنتخبين في مونديال ألفين وستة وعشرين مما عمق الرغبة المغربية في تحقيق فوز رمزي على المنتخب الفرنسي يعيد الاعتبار للكرة المغربية ويثبت تطورها الكبير على المستوى الدولي.

ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة أسود الأطلس على تحقيق هذا الحلم الرياضي والوصول إلى المباراة النهائية التي ستُقام على أرضهم وبين جماهيرهم في إنجاز تاريخي قد لا يتكرر إلا بعد عقود طويلة.

وتُمثل هذه التصريحات محطة مهمة في مسار استعدادات المغرب للعرس الكروي العالمي الذي يحتاج إلى تضافر الجهود. ولمتابعة آخر المستجدات الرياضية، يمكن زيارة قسم الرياضة، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter