ميلان يعلن إقالة مدربه ماسيميليانو أليجري لإخفاقه في التأهل لدوري الأبطال

أعلن نادي إيه سي ميلان رسميًا إقالة مدربه الإيطالي ماسيميليانو أليجري من منصبه، عقب نهاية موسم مخيب للآمال فشل خلاله الفريق في حجز بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، لتسدل إدارة الروسونيري الستار سريعًا على تجربة لم تدم طويلًا في ولاية المدرب الثانية داخل أسوار “سان سيرو”.
وجاء قرار الإقالة بعد موسم شهد تذبذبًا كبيرًا في نتائج ميلان محليًا وقاريًا، حيث أخفق الفريق في إنهاء الدوري الإيطالي ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى دوري الأبطال، وهو الهدف الرئيسي الذي وضعته الإدارة منذ بداية الموسم. كما تعرض الفريق لسلسلة من الانتقادات الجماهيرية بسبب الأداء الدفاعي المتراجع والعجز الهجومي في المباريات الكبرى، ما زاد من الضغوط على أليجري خلال الأسابيع الأخيرة.
وبحسب تقارير صحفية إيطالية، فإن إدارة ميلان حسمت قرارها عقب الجولة الأخيرة من الدوري، بعدما رأت أن المشروع الفني للفريق لم يشهد التطور المنتظر تحت قيادة المدرب المخضرم، رغم التعاقدات التي أبرمتها الإدارة خلال سوق الانتقالات الماضية. كما أشارت التقارير إلى أن الإسباني سيسك فابريجاس يعد أحد أبرز الأسماء المرشحة لخلافة أليجري في المرحلة المقبلة.
وكان أليجري قد عاد لتدريب ميلان في صيف 2025 وسط آمال بإعادة الفريق إلى المنافسة على الألقاب المحلية والقارية، مستفيدًا من خبرته الطويلة في الدوري الإيطالي، بعدما سبق له قيادة الروسونيري للتتويج بلقب “الكالتشيو” عام 2011 خلال ولايته الأولى، قبل أن يصنع حقبة تاريخية لاحقًا مع يوفنتوس.
ورغم البداية التي بدت واعدة نسبيًا، إلا أن النتائج تراجعت بشكل ملحوظ مع دخول الموسم مراحله الحاسمة، ليفقد ميلان فرصته في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وهو ما اعتبرته الإدارة إخفاقًا لا يتناسب مع حجم النادي وطموحات جماهيره.
ومن المنتظر أن يبدأ ميلان خلال الأيام المقبلة مفاوضاته الرسمية مع عدد من المدربين المرشحين لقيادة الفريق، في محاولة لإعادة الاستقرار الفني سريعًا قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، خاصة في ظل رغبة النادي في العودة للمنافسة على لقب الدوري الإيطالي واستعادة حضوره القاري القوي.










