alalamiyanews.com

حوادث

نهاية علاقة محرمة.. إحالة أوراق فتاة وعشيقها لقتلهم شاب بالخانكة

60 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

 

قررت محكمة جنايات بنها، الدائرة الثانية، بإحالة أوراق فتاة وعشيقها لفضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهم، بعد إدانتهما بقتل شخص عمداً مع سبق الإصرار والترصد، وسرقته وحيازة أدوات تستخدم في الإعتداء على الأشخاص، وذلك على خلفية خلاف نشب بين المجني عليه والمتهمة الأولى بسبب رغبتها في إنهاء علاقة غير شرعية كانت تجمعهما، ما دفعهما إلى التخطيط للجريمة والتوجه إلى مكان تواجده وقتله، بدائرة مركز الخانكة بمحافظة القليوبية، وحددت جلسة يوم 9 أغسطس 2026 للنطق بالحكم.

صدر القرار برئاسة المستشار محمد محمد البطل، وعضوية المستشارين سامح أحمد عبدالوهاب حليمة، وأحمد محمد حماد محمد، و محمد على عطيه، وأمانة السر محمد الخضري ولطيف عبد الجواد.

الإحالة إلى المحاكمة الجنائية

أحالت النيابة العامة المتهمين:- “فاطمة م أ ح” 21 سنة ومقيمه عزبة عويس – سرياقوس – مركز الخانكة، و “رشاد م ر س” 18 سنة ومقيم عزبة عويس – سرياقوس -مركز الخانكة، في القضية رقم 1072 لسنة 2026 جنايات مركز الخانكة، والمقيدة برقم 115 لسنة 2026 كلى شمال بنها، لأنهما في يوم 21 / 12 / 20250 بدائرة مركز الخانكة بمحافظة القليوبية، قتلا المجني عليه “أحمد محمد حسين محمد” – عمداً مع سبق الإصرار بأن بيتا النية وعقدا العزم على إزهاق روحه علي أثر خلف فيما بينه والمتهمة الأولي لإنهاء علاقة اثمة تجمعهما، فأعدا لذلك الغرض أداة “كتر” وتوجها للمكان الذي أيقنا سلفاً تواجده به وراودته الأولي عن نفسها وما أن هم بها و بلغت منه مأمنه حتي انهالت بضربتين علي رأسه بأداة “ماسورة حديدية” أستلتها من مسرح الواقعة فأحدثت ما به من أصابات والموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياته حال تواجد المتهم الثاني علي مسرح الجريمة للشد من آذرها والذي اعقبها حال أن ظفر بجثمانه بأن بتر عضوه الذكري بالأداة “كثر” المعدة سلفا وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.

وتابع أمر الإحالة أنه حازا واحرزا أداتين ماسورة حديدية – كثر مما تستخدم في الإعتداء علي الاشخاص دون مسوغ قانوني أو مبرر من الضرورة المهنية أو الحرفية والمستخدمنا في الجريمة محل الأتهام الأول.

وإستطرد أمر الإحالة أنه سرقا المبلغ المالي والموصوف بالأوراق والمملوك للمجني عليه أحمد محمد حسين محمد علي النحو المبين بالتحقيقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter