تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

الرئيسية

«ورق أقل.. أثر أكبر».. جامعة القاهرة تطلق ثورة خضراء من كلية الإعلام

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

فى خطوة جديدة على طريق التحول الرقمي والاستدامة أطلقتها جامعة القاهرة من خلال كلية الإعلام، حيث دشّن المكتب الأخضر بالكلية أولى حملاته التوعوية تحت عنوان «ورق أقل… أثر أكبر»، بهدف ترسيخ ثقافة التحول الرقمي وتشجيع الممارسات الصديقة للبيئة داخل المجتمع الجامعي.

 

وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن التحول الرقمي الذي تتبناه الجامعة لا يقتصر على الاستغناء عن المستندات الورقية واستبدالها بالوسائل الإلكترونية، بل يمتد إلى إعادة تصميم الإجراءات وأساليب العمل، وتوظيف التكنولوجيا لرفع كفاءة الأداء وتحسين الخدمات وترشيد استهلاك الموارد.

 

وأشار رئيس الجامعة إلى أن جامعة القاهرة تعمل على تحويل مفاهيم الجامعة الذكية والاستدامة من مجرد أهداف إلى ممارسات يومية داخل الكليات والقطاعات المختلفة، مؤكدًا أن تبسيط الإجراءات ورقمنتها والاستغناء عن الاستخدام غير الضروري للورق يمثل خطوات عملية نحو مؤسسة أكثر كفاءة واستدامة.

 

وشدد على أهمية مشاركة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين في هذا التحول، باعتبارهم شركاء أساسيين في بناء بيئة جامعية حديثة تعتمد على التكنولوجيا وتحافظ في الوقت نفسه على الموارد والبيئة.

 

من جانبه، أوضح الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن المكاتب الخضراء بالكليات تمثل ذراعًا تنفيذية لنشر ثقافة الاستدامة وتحويل أهدافها إلى مبادرات عملية قابلة للتطبيق والقياس، مشيرًا إلى تشجيع الجامعة للكليات على ابتكار مبادرات تتناسب مع طبيعة كل كلية وتدعم ترشيد الموارد والممارسات البيئية المستدامة.

 

وأكدت الدكتورة وسام نصر، عميدة كلية الإعلام، أن حملة «ورق أقل… أثر أكبر» تمثل أولى حملات المكتب الأخضر بالكلية، وتجسد حرص كلية الإعلام على ترجمة توجهات الجامعة في مجالي التحول الرقمي والاستدامة إلى ممارسات فعلية داخل البيئة التعليمية والإدارية، مع توظيف أدوات الإعلام في نشر الوعي بالقضايا البيئية والرقمية.

 

بدورها، قالت الدكتورة سماح المحمدي، وكيلة كلية الإعلام لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إن الحملة تنطلق من رسالة واضحة تقوم على تحويل الورق إلى بيانات، والإجراءات إلى حلول رقمية، والممارسات اليومية إلى أثر مستدام، موضحة أن المبادرة تستهدف تقليل المطبوعات، وتشجيع تبادل الملفات والمستندات إلكترونيًا، وتعظيم الاستفادة من المنصات الرقمية، إلى جانب تعزيز مشاركة الطلاب في المبادرات البيئية.

 

وتأتي الحملة ضمن أنشطة المكتب الأخضر وربطه بأدوات الذكاء الاصطناعي داخل كلية الإعلام، بإشراف الدكتورة سارة فوزي، المدرس بالكلية، بما يعكس توجهًا لدمج ثلاثة مسارات رئيسية هي التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والاستدامة البيئية في إطار واحد.

 

وشهدت المبادرة كذلك مشاركة الطالب سلامة أمير في تصميم وتنفيذ الحملة، في خطوة تعكس اهتمام الكلية بإتاحة مساحة حقيقية للإبداع الطلابي وإشراك الطلاب في تطوير بيئتهم الجامعية وصناعة حلول أكثر استدامة.

 

وهكذا تتحول الرسالة من مجرد حملة توعوية إلى ممارسة يومية تستهدف تغيير السلوك داخل الجامعة: مستند أقل، إجراء أسرع، موارد أكثر ترشيدًا، وبيئة جامعية أكثر استدامة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter