تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

الرئيسية

وزير التعليم العالي يبحث مع سفير اليابان تعزيز الشراكة في التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا

64 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

بحث الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، مع إيوي فوميو، سفير اليابان لدى مصر، والوفد المرافق له، آفاق تعزيز الشراكة المصرية اليابانية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا، إلى جانب متابعة ملفات التعاون القائمة وفتح مسارات جديدة للتعاون بين البلدين.

 

وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة خلال اللقاء أهمية العلاقات المصرية اليابانية، وما تشهده من تعاون متنامٍ في قطاعات التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا، مشيرًا إلى حرص مصر على البناء على المشروعات والشراكات الناجحة مع الجانب الياباني، والاستفادة من الخبرات اليابانية في تطوير منظومة التعليم التكنولوجي وربطها بصورة أكبر باحتياجات سوق العمل.

 

وشدد الوزير على أهمية الاستفادة من النموذج الياباني في التعليم التكنولوجي، مع بحث إمكانية تطوير مسار يتيح لبعض خريجي «KOSEN» استكمال تعليمهم الجامعي في الجامعات التكنولوجية المصرية، وفق نموذج مستوحى من التجربة اليابانية، بما يعزز التكامل بين التعليم التكنولوجي والتعليم الجامعي.

 

كما أكد أهمية بناء منظومة تعليمية مرنة تسمح للطلاب بالانتقال بين المسارات التعليمية المختلفة، وتوفر خريجين يمتلكون المهارات التطبيقية التي يحتاجها سوق العمل والصناعة.

 

وتطرق اللقاء إلى جهود مصر لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للتعليم والبحث العلمي في القارة الإفريقية، في ظل استقبالها طلابًا من مختلف الدول الإفريقية، إلى جانب العمل على تيسير إجراءات الطلاب الدوليين الراغبين في الدراسة بمصر.

 

وأشار الوزير إلى التطوير الذي شهدته منظومة تأشيرات الطلاب خلال الأشهر الماضية، موضحًا أن المقترح الخاص بها حصل على موافقة مجلس الوزراء، بما يسهم في تنظيم وتيسير إجراءات دخول الطلاب الدوليين إلى مصر.

 

وفي إطار تعزيز الصلة بين البحث العلمي والصناعة، أعلن الوزير عن مبادرة جديدة تتيح لأعضاء هيئة التدريس والباحثين الشباب الانتقال للعمل داخل القطاع الصناعي لمدة 6 أشهر، عقب إعداد مقترح بحثي والحصول على التمويل اللازم من هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار «STDF»، بما يتيح للباحثين التعرف بشكل مباشر على التحديات الصناعية والمساهمة في إيجاد حلول تطبيقية لها.

 

كما ناقش الجانبان الترتيبات الخاصة بالزيارة المرتقبة للدكتور عبدالعزيز قنصوة إلى اليابان خلال شهر أكتوبر المقبل، والتي تتضمن المشاركة في المنتدى العلمي، إلى جانب عقد لقاءات وزيارات لعدد من المؤسسات والجامعات العلمية والتعليمية اليابانية، وبحث نماذج للتمويل المشترك مع المؤسسات والشركات اليابانية.

 

وأكد السفير إيوي فوميو أهمية البرنامج المرتقب للزيارة، موضحًا أن مكتب «جايكا» في القاهرة ينسق مع المكتب الرئيسي في طوكيو بشأن تفاصيل البرنامج، مع التركيز على تطوير التعاون الجامعي بين البلدين، ومنه التعاون مع جامعتي هيروشيما وكيوشو.

 

وتناول اللقاء التعاون القائم في منظومة «EJ-KOSEN»، وسبل التوسع في الاستفادة من النموذج الياباني في التعليم التكنولوجي، بما يحقق التكامل بين التعليم والبحث العلمي واحتياجات سوق العمل والصناعة.

 

وأشار السفير الياباني إلى اهتمام بلاده الكبير بالتعاون في مجال «KOSEN»، مؤكدًا أهمية التعليم القائم على البحث والتطبيق التكنولوجي، مع بحث إمكانية توسيع الاتفاقيات ومجالات التعاون مع الجامعات المصرية.

 

كما استعرض السفير تطورات الحرم الجامعي الجديد لـ«EJ-KOSEN»، موضحًا أن الجامعة تدخل عامها الثاني، وأن نحو 150 طالبًا التحقوا بها خلال العام الحالي، إلى جانب التطورات الجارية بالحرم الجديد، معربًا عن تطلعه إلى زيارة وزير التعليم العالي للحرم عند افتتاحه.

 

وأكد السفير أهمية تعزيز التعاون بين «EJ-KOSEN» والقطاع الصناعي، مشيرًا إلى بدء الجامعة في بناء علاقات مع القطاع الخاص، من بينها زيارات قام بها عدد من الطلاب إلى أحد المصانع اليابانية خلال فترة الصيف، فضلًا عن زيارة مجموعة من الطلاب اليابانيين للجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا لتبادل الخبرات والتفاعل مع الطلاب المصريين.

 

وتطرق اللقاء كذلك إلى إمكانية الاستفادة من التجربة اليابانية التي تتيح لبعض خريجي «KOSEN» استكمال دراستهم الجامعية، بما يدعم تطوير المسارات التعليمية التكنولوجية في مصر.

 

كما بحث الجانبان ملف الطلاب الفلسطينيين الدارسين بالجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا «E-JUST»، والإجراءات التي تم اتخاذها لتيسير وصولهم إلى مصر واستكمال دراستهم، حيث أوضح السفير إيوي فوميو أن 17 طالبًا فلسطينيًا تمكنوا من الوصول إلى مصر للدراسة، رغم الصعوبات والإجراءات التي واجهتهم خلال رحلة الانتقال.

 

وأعرب السفير عن تقديره للتعاون المصري في هذا الملف، مشيرًا إلى الجهود التي بذلتها الجهات المصرية المعنية لدعم الطلاب وتيسير وصولهم إلى القاهرة.

 

وفي ملف البحث العلمي، ناقش الجانبان تفعيل اللجنة المشتركة للعلوم والتكنولوجيا بين مصر واليابان، باعتبارها إطارًا مؤسسيًا لتعزيز التعاون البحثي والتكنولوجي بين الوزارات والجامعات والمؤسسات البحثية في البلدين.

 

كما بحثا إمكانية تعزيز التعاون بين هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار «STDF» وهيئة العلوم والتكنولوجيا اليابانية «JST»، ودراسة توقيع اتفاق للتعاون بين الجانبين، إلى جانب بحث آليات التمويل المشترك لدعم البحث العلمي في مصر، وموقف الجمعية اليابانية لتعزيز العلوم «JSPS» ودورها في دعم التعاون العلمي والبحثي.

 

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق خلال الفترة المقبلة، ومواصلة العمل على تطوير التعاون المشترك في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والصناعية في البلدين، بما يحقق استفادة متبادلة من الخبرات والإمكانات المصرية واليابانية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Subscribe to our Newsletter